وُلد محمَّد مصطفى أعور، في مدينة عندان بمحافظة حلب عام 1981. ماتَ والدُه وهو في الثالثة عشرة من عمره، مما اضطره إلى ترك المدرسةَ بعدَ حصوله على الشهادةَ الإعدادية، ليعمل في معمل نسيجٍ بهدف إعالة إخوته الأيتام الذين يبلغ أصغرُهم سنتين من العمر. متزوِّج ولديه أربعة أطفال.
عندما انطلقت الثورةُ، كان محمد من أوائل المشاركين في المظاهرات في مدينة حلب وريفها؛ وحين اضطرت الثورةُ إلى حمل السلاح، كان من أوائل من حملوه في مدينة حلب، وشهدت له معظمُ معارك حلب، حيث كان مع ثلَّة من شباب عندان ينصبون الكمائنَ لمجموعات الشبيحة والأمن. كما شارك في معارك التصدِّي لاقتحام مدينة عندان بتاريخ 5/4/2012 وتحرير حاجزها وحاجز بيانون، ثمَّ انتقل إلى جبهة الليرمون حيث جرى تحريرُ حاجز اللَّيْرمون وضهرة عبد ربّه في أوَّل معركة يقودها بنفسه.
أسَّس مع ثلَّةٍ من شباب عندان كتيبةً مقاتلة شاركت في معارك السفيرة وتلّ عرن؛ وبعدها شارك في معركة تحرير رَحْبتَي الجندول والشقيف في الشهر الثالث من عام 2013، ومخيَّم حندرات، كقائد عسكري في هذا القطاع.
عاد مجدداً إلى جبهة اللَّيْرمون كقائدٍ عسكري ليقود معركة أخرى، تُوِّجَت بتحرير ضهرة عبد ربّه للمرّة الثانية، وصالات الليرمون وجمعية المالية في حيّ جمعية الزهراء في الشهر الرابع من عام 2014، ومبنى الخدمات الفنية والقصر العدلي الملاصقين لفرع المخابرات الجوية.
كما شارك مع كتيبته في معارك تحرير الملاّح وحندرات وباشكوي، التي قضى نحبَه على تخومها مع أخيه جمال وسبعة من رفاق كتيبته، إثر غارةٍ جوية بتاريخ 25/12/2015، بعد أن خاض عشرات المعارك من دون كللٍ أو ملل؛ فكان رحيلُه مؤلماً لرفاقه في كلِّ الجبهات.
صدى الشام موقع يهتم بما وراء الحدث