من هنا وهناك

فضائية القتل تبتكر جائزة للروبوت

بعد أن حقق فريق أمل سوريا المكون من مجموعة من الشباب السوريين اللاجئين في لبنان، فوزاً كبيراً في مسابقة الروبوت الدولية التي أقيمت في الجامعة الأميركية في بيروت، وتأهل للمسابقة الدولية التي أقيمت في الولايات المتحدة الأميركية، وقد شاهد العالم كله شباب الفريق وهم يرفعون علم الثورة عالياً بين أعلام الدول المشاركة، لم يجد إعلام النظام طريقة للحديث عن هذا الإنجاز السوري غير المسبوق أو أن يجيروه لمصلحتهم، وهم الذين يتغنون ليل نهار بأنهم رعاة المعلوماتية، وبأن قائدهم القاتل قائد ثورة المعلوماتية في سوريا، فلم يجدوا سوى أن يفبركوا لقاءاً مع ثلاثة طلاب من إحدى المدارس التي يمتلكها أحد لصوص السلطة، وهي المدرسة الوطنية، ويقولوا إن الفريق حاز على الجائزة الأولى لمسابقة الروبوت الوطنية في لبنان. وقد عرض الطلاب الثلاثة اختراعهم وتحدثوا كما تم تلقينهم عن مشاريعهم وأفكارهم. لكن لدى البحث في شبكة الإنترنت عن خبر ولو كان صغيراً، عن تلك المسابقة أو الجائزة، فلن تجد اسماً لا للمدرسة الوطنية السورية ولا لطلابها. ولأن إعلام النظام يكذب في كل شيء فقد ألف هذا الخبر تأليفاً، وابتكر جائزة لم يسمع بها أحد سواهم، كي يسرقوا إنجاز “أمل سوريا الحقيقي”. ولأنهم يستخفون بعقول مشاهديهم، فلم يكلفوا أنفسهم عناء عرض ولو لقطة مدتها خمس ثوان لفريقهم المزعوم وهو يتسلم جائزته المزعومة… تخيلوا أية وضاعة وصلوا إليها!!

https://www.youtube.com/watch?v=KYmLPJO_eEI       “تقرير الفضائية السورية عن الجائزة المفبركة”

https://www.youtube.com/watch?v=f0zQ0xgD26Y       “لقاء قناة الآن مع أعضاء الفريق “أمل سوريا” الحقيقيين”

حين ينبح مأمون رحمة

أنصح متتبعي التلفزيون وتحديداً قناة “نور الشام”، بمتابعة خطب الجمعة التي يلقيها المدعو مأمون رحمة، خطيب الجامع الأموي، لأنها تقدم مادة دسمة للسخرية، وتعطينا فكرة واضحة وجلية عن العقلية الساقطة التي تدير هذا النظام، لا على المستوى السياسي والعسكري والأمني فقط، ولكن على كافة المستويات. خطبة الجمعة بتاريخ 22-4-2016 والتي استهلها بالحديث عن الرياء والنفاق وضرورة الإخلاص في العمل خدمة لله، والابتعاد عن الطامعين بالكراسي والمصالح، ختمها رحمة بتقديم واحد من النماذج الرخيصة جداً للانبطاح والذي يمثله هو شخصياً، فحول الجامع الأموي إلى واحد من الشعب الحزبية التي تدبج المديح لآل الأسد ومحورهم القاتل، وشتم العرب والمسلمين جميعاً دون أن يستثني أحداً، ولم يخف إعجابه الشديد بسيد سيده فلاديمير بوتين، الذي اعتبره قائداً عظيماً وفذاً وعبقرياً، لأنه اختار الوقوف إلى جانب القاتل وميلشياته الطائفية في المقتلة السورية. ولأنه يريد الانبطاح أكثر فأكثر، فهو لم يفوت الفرصة في أن يتهم المعارضة السورية، تحديداً الوفد المفاوض في جنيف، بأنهم هم من قاموا ببيع الجولان، في رد على السيد رياض حجاب الذي ذكر العالم كله بالتاريخ حين قال: إن من فرط بالجولان هو حافظ الأسد ولا أحد سواه. ولأن المدعو رحمة يستعذب النفاق ويعتبره وسيلته للقبض على منبر الجامع الأموي، وهو يفرح بأن تنقل وسائل إعلام النظام خطبه نقلاً مباشراً، فقد صرخ قائلاً لا أحد يصل إلى نعل القائد الخالد، يقصد المقبور حافظ الأسد بطبيعة الحال، والذي لعنت الثورة السورية روحه منذ اليوم الأول… وصار أصغر طفل سوري حر قادراً على تمزيق صورته ولعنه متى شاء، لكن العبيد لا يمكن أن يتحرروا، وهم يحولون الدين متى شاءوا إلى وسيلة رخيصة للارتزاق… انفعل رحمة في آخر خطبته بشكل مضحك وهستيري، وقد توقع المصلون الجالسون لا حول لهم ولا قوة أن يطلب منهم النهوض لترديد الشعار لا لإقامة الصلاة… لكنهم على كل حال مثله… ولا أظنهم يختلفون عنه في شيء… فمن جاء لسماع نباح مأمون لا بد أنه يستعذبه.

https://www.youtube.com/watch?v=DDiyJu-Z2Zo

 

أحمد يحلم

أعدت قناة ZDF  الألمانية الشهيرة تقريراً عن الطفل السوري أحمد الظاهر ابن السبع سنوات، والذي وصل مع عائلته إلى ألمانيا قبل عام من الآن، كما قالت القناة. أحمد موهبة كروية غير عادية، يتلاعب بالكرة كما يفعل اللاعبون المحترفون، يمرر ويناور ويسدد، ويحرز الأهداف دون توقف، وهو يحلم بأن يلعب لواحد من الأندية الكبرى. لم تخف مقدمة برنامج LOGO  إعجابها بموهبة أحمد الذي شبهته بأسطورة كرة القدم البرتغالي كريستيانو رونالدو، لاعب نادي ريال مدريد الإسباني، لكنه أقصر منه بمتر، كما قالت، وهو أصغر منه بستة وعشرين عاماً. الغريب في موضوع أحمد أن بعض وسائل إعلام النظام قد عرضت مقاطع فيديو له، واعتبرته موهبة سورية، دون أن تقول لجمهورها لماذا فر أحمد الظاهر وعائلته من سوريا، بل لماذا فر ملايين السوريين الذي تفوّق الكثيرون منهم وتميزوا في البلاد التي وصلوا إليها…

https://www.youtube.com/watch?v=5n4nMddEMto

شاهد أيضاً

ترامب و تيك توك من عدو الى منقذ كيف ولماذا؟

” سنحظرهم داخل الولايات المتحده الامريكيه “، بهذه العبارة توعد الرئيس ترمب منصة تيك توك …

حول مفهوم أمن وسلامة الصحفيين

يعد “مفهوم السلامة المهنية للصحفيين” جديد إلى حد ما في المنطقة العربية والشرق الأوسط، ويقصد …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *