صدى الشام ـ محمود الطويل /
أعلنت “سرايا ردع الظالمين” اليوم الاثنين عن قيامها باغتيال النقيب: «علي خضر» من مرتبات فرع أمن الدولة في قلب العاصمة دمشق، والتابع لنظام الأسد.
وتعتبر السرايا التي تشكلت في منتصف نيسان الماضي / 2016، من الخلايا النائمة في دمشق التابعة للقوى المسلّحة في الثورة السورية، وقد أعلنت السرايا عن ثلاث عمليات نفّذتها حتى الآن حيث قامت باغتيال كلٍ من الملازم أول شرف “سعيد بدران” من مرتبات الأمن السياسي، والرقيب “عبد الحميد كاوا” من مرتبات فرع فلسطين وسط دمشق، واليوم النقيب علي خضر.
ويتركّز عمل السرايا حسب إعلانها عند التأسيس على اغتيال رجالات وضباط نظام الأسد في دمشق، حيث تشترك بذلك مع “لواء العاديات” الذي نفّذ أيضًا عدة عمليات اغتيالٍ مشابهة في العاصمة دمشق.
وفي بيان “سرايا ردع الظالمين” الذي أعلنت فيه هذا الاغتيال، ذكرت السرايا:
ونعتذر من أهلنا في حلب ونقول لهم: “إن هذا ما استطعنا القيام به ثأرًا لدمائكم، ونعلم بأن كل نظام الطاغية لا يكفي فداءً لقطرة دمٍ واحدة منكم، ولكن نعدكم أمام الله ونعد أهلنا في الشام بأننا ماضون حتى تحقيق مطالبكم والأخذ بثأركم”.

صدى الشام موقع يهتم بما وراء الحدث