صدى الشام ـ محمود الطويل /
نشرت إدارة هيئة الدفاع المدني السوري إحصاءً لعدد ضحايا القصف العشوائي الذي تقوم به طائرات نظام الأسد وطائرات الاحتلال الروسي، فبحسب الدفاع المدني السوري فقد قتلت هذا القصف خلال ثمانية أيامٍ فقط ما لا يقل عن 189 مدنيًا بينهم 43 سيدة و 40 طفلًا، كما تجاوز عدد الجرحى أكثر من 395 جريحًا.
وقد أحصى الدفاع المدني أكثر من 260 غارة جوية على الأحياء الخارجة عن سيطرة نظام الأسد في مدينة حلب، وسقط فيها ما لا يقل عن 65 برميلًا متفجرًا، وأكثر من 18 صاروخًا من طراز أرض أرض، إضافةً إلى مئات القذائف المدفعية، بينما لم يتم تقدير أعداد البراميل البحرية المتفجرة التي تم إلقاؤها لأنها تُلقى بشكلٍ جماعي، وكل ذلك خلال ثمانية أيامٍ فقط، من بدءِ الحملة الشرسة على حلب.
وقد أطلق ناشطون عدة حملاتٍ لمساندة حلب ونظّموا عدة وقفاتٍ احتجاجيةٍ في عدة مدنٍ عالمية كـ اسطنبول وواشنطن وباريس ونيويورك وبيروت، في هذا اليوم السبت.
والجدير بالذكر أن 4 مستشفياتٍ تم قصفها خلال 72 ساعة الماضية كما تم استهداف المركز الطبي الوحيد في حي بستان القصر ببرميلين متفجرين، مما أدى إلى تدميره كاملًا وخروجه عن الخدمة وتلف أجهزته وأدويته.
واستهدفت الطائرات مستوصف حي المرجة الصحي، كما أغارت على مستودع الأدوية الرئيسي في مدينة حلب، مما أدى إلى تلف معظم الأدوية واحتراق سيارات إسعاف كانت مركونة بجانبه.
وفي استهداف طائرة تابعة للنظام لمشفى “القدس” التابع لمنظمة “أطباء بلا حدود” في حي السكري، استشهد ما لا يقل عن خمسين شخصاً بينهم طبيبان وممرضون وأطفال ونساء، وخرج عن الخدمة أيضًا.
كما استهدفت الطائرات الحربية أحياء بستان القصر والجلوم وحي المشهد وبني زيد وطريق الباب والقاطرجي وحي الكلاسة والسكري وقاضي عسكر وحي الراشدين وحي الصاخور.
وذكر ناشطون في المجال الطبي يعملون في حلب أن ضغوطًا تُمارس عليهم من قبل المانحين لاتخاذ موقف حيادي وعدم إصدار بيانات تتهم النظام صراحة بتنفيذ هجمات ضد المنشآت الطبية، بينما لن يكون لدى الداعمين أية مشكلة في أن تذكر هذه البيانات أن فصيلًا مسلحًا من المعارضة أو جبهة النصرة أو داعش قد ارتكبت انتهاكًا ما ـ حسب رأيهم ـ .
صدى الشام موقع يهتم بما وراء الحدث