موقع تطورات جنيف/
أدانت فرنسا تكثيف نظام الأسد لهجماته ضد المدنيين في الأيام الأخيرة، معتبرة أنها تقوض عملية التفاوض وإمكانية الانتقال السياسي في البلاد.
وقال المتحدث باسم الخارجية الفرنسية، اليوم الإثنين، إن “فرنسا تدين تكثيف هجمات النظام في الأيام الأخيرة، ما أوقع عشرات الضحايا، خصوصا في حلب”.
وأضاف رومان نادال، في مؤتمر صحفي، أن “النظام لا يزال يرفض تكرار السماح بإيصال المساعدات الإنسانية إلى المناطق المحاصرة”.
واعتبر المسؤول الفرنسي أن “هذه الانتهاكات للهدنة وللقانون الإنساني الدولي من شأنها تقويض عملية التفاوض وإمكان حصول انتقال سياسي”، وفق وكالة فرانس برس.
وأكد نادال أنه “من الملح أن تتوقف انتهاكات الهدنة وأن تستأنف المفاوضات”، داعياً إلى “تعبئة جديدة للمجتمع الدولي بهدف وقف أعمال العنف وإجراء مفاوضات بهدف التوصل إلى حل سياسي في سوريا”.
صدى الشام موقع يهتم بما وراء الحدث