العربية نت /
انطلقت القمة الخليجية الأميركية في الرياض، لبحث الاستقرار الإقليمي والحرب على الإرهاب ولجم تدخلات إيران.
والقمة الخليجية الأميركية التي تستضيفها الرياض اليوم هي الثانية من نوعها، بعد قمة كامب ديفيد العام الماضي.. والرئيس الأميركي باراك أوباما الذي يستعد لترك منصبه سيبحث مع قادة الخليج الاستقرار الإقليمي والحرب على الإرهاب والأمن الإقليمي، الذي يتعرض لتهديدات بسبب التدخلات الإيرانية في دول الجوار
ويرى مراقبون أن هناك تقدماً حقيقياً على صعيد التعاون الأمني، وتم تأسيس اللجان المشتركة لتفعيل الأمن البحري والإلكتروني، وتقوية الدفاعات الباليستية لدول المنطقة، وينتظر أن تطرح قضايا ملحة، مثل الوضع في اليمن ووقف إطلاق النار دعما للحل السياسي، كذلك الأوضاع في العراق وما أحرزته قوات الأمن العراقية من استرجاع 40% من الأراضي التي استولى عليها داعش على الرغم من خلافات المحاصصة الحزبية، إضافة إلى ما يتعين القيام به في الشأن الليبي ودعم حكومة الوفاق الوطني.
من هذا المنطلق تركز القمة التي تعقد على مدى يومين على ثلاثة محاور في ثلاث جلسات رئيسة:
المحور الأول يتناول الاستقرار الإقليمي في ظل الظروف الراهنة.
والمحور الثاني يتطرق إلى الحرب على داعش ومكافحة الإرهاب وبخاصة تنظيما داعش والقاعدة.
أما المحور الثالث فقد خصص للأمن الإقليمي وتهديدات وتصرفات وممارسات إيران في المنطقة.
هذا، ويتوقع أن ينتهي جدول أعمال القمة ببيان ثنائي يدين بين بنوده الأفعال والتصرفات والممارسات التي تقوم بها إيران في دول مجلس التعاون والدول العربية.
وسيلقي الرئيس الأميركي أوباما كلمة قبل مغادرته، ساعيا من خلال قمة الرياض إلى تأسيس هذا النمط السنوي من الاجتماعات بين الولايات المتحدة ودول مجلس التعاون الخليجي تأكيداً على أهمية وعمق العلاقة بين الجانبين.
صدى الشام موقع يهتم بما وراء الحدث