أكد كبير المفاوضين في وفد المعارضة السورية محمد علوش، أن الجدول الزمني المتبقي لرئيس النظام بشار الأسد، هو أربعة أشهر فقط، حسب ما نصت عليه القرارات الدولية، وهو موعد تشكيل هيئة الحكم الانتقالية كاملة الصلاحيات التنفيذية.
وأضاف علوش في تصريحات نقلتها شبكة (العربي الجديد)، أن الانتقال السياسي لم يكن خيار النظام بل فُرض عليه فرضًا، وهو يحاول بشتى الوسائل التخلص منه، كما فعل في سائر المبادرات والمقترحات الدولية السابقة.
وأشار إلى أن “موقف المعارضة واضح وثابت خلال المفاوضات، وهو تشكيل هيئة حكم انتقالية كاملة الصلاحيات، لا مكان فيها لبشار الأسد ورموزه”، لافتاً إلى أن المعارضة السورية تؤمن بالحل السياسي العادل الذي يلبي أهداف الشعب السوري، وما زالت ملتزمة باتفاق وقف الأعمال العدائية، لكن الطرف الآخر لا يبدو كذلك.
وكان كبير المفاوضين قد نفى التصريحات المنسوبة للوفد حول القبول بمقاسمة السلطة مع النظام بهيئة حكم انتقالية. وقال في تغريدةٍ أمس الأول الجمعة: التصريح المنسوب للمعارضة غير صحيح، ولا يمكن ان نشترك مع بشار ورموز نظامه الذين تلوثت ايديهم بدمائنا بشيء.
وأرفق تغريدته مع صورة مأخوذة من قناة الحدث يظهر فيها خبراً في الشريط يفيد باستعداد لجنة المفاوضات لتقاسم مقاعد هيئة الحكم الانتقالي مناصفةً مع النظام.
صدى الشام موقع يهتم بما وراء الحدث