قالت مصادر محلية في الغوطة الشرقية أن الأمم المتحدة بالتعاون مع الهلال الأحمر السوري أدخلت 50 شاحنة تحمل مساعدات إنسانية، إلى “غوطة دمشق الشرقية”، عن طريق معبر مخيم الوافدين وهو المنفذ الوحيد للغوطة الشرقية، لتشمل مناطق (كفر بطنا)، و(جوبر)، و(عين ترما)، وبلدة (جسرين)، ومدينة (دوما).
وتحتوي القافلة ـ حسب المصدرـ على سلل غذائية وبعض المستلزمات الطبية إضافة إلى مواد لتحلية المياه.
وفي نفس السياق، لم يتمكن مسؤولون في الأمم المتحدة، دخلوا في نفس الوقت إلى مدينة داريا المحاصرة، في غوطة دمشق الغربية، من اصطحاب أو إدخال مساعدات معهم، وقد دخلوا لدرايا من أجل معاينة الحالة الإنسانية هناك.
وجدير بالذكر، أن وفد الأمم المتحدة برئاسة السيدة خولة مطر ممثلة المبعوث الدولي ديمستورا، لمعاينة الواقع الإنساني في المدينة المحاصرة منذ تشرين الثاني ٢٠١٢، دخل ظهر البارحة وتحديدًا في الساعة 11:45 ظهرًا ,
ويأتي دخول الوفد البارحة بعد عدة محاولات سابقة كانت تقف قوات الأسد في وجهها حيث منعت دخول أية مساعدات إنسانية للمدينة مما دفع الوفد الأممي من الدخول كوفد سياسي دون مساعدات لمعاينة الوضع الإنساني في المدينة ، وخلال الجولة زار الوفد المدارس التعليمية في المدينة واجتمع مع القيادة العسكرية والمدنية كما تخلل الزيارة اجتماع مع الأهالي وزيارة للمشفى الميداني ,
يذكر أن هذه هي الزيارة الأممية الأولى إلى داريا منذ شهر حزيران ٢٠١٢، ولم يدخل المدينة أية مساعدات إنسانية منذ بدء الحصار الذي تفرضه عليها قوات الأسد منذ 1242 يوم.
صدى الشام موقع يهتم بما وراء الحدث