يلتقي اللاجئون السوريون الذين يصلون إلى أوروبا أشخاصاً أوربيين، يشعرون للوهلة الأولى أنهم مختلفون، في لونهم،شكلهم، وطباعهم، لكن ساعات فقط من الجلوس معهم وتبادل الحديث أو القيام بنشاط مشترك، كفيلة بأنيدرك الطرفان أن الإنسانية التي تجمعهم أكبر بكثير مما يفرقهم.
التقط صحفيان مجموعة من الصور المؤثرة التي تجمع سياحا أوربيين مع سوريين في اليونان. جاء كل منهم من عالم مختلف ولأهداف مختلفة، لكنهم استطاعوا أن يستمتعوا بلحظات مشتركة.
محمد “50 عاما من حلب”، وجان “من هولندا”:
كان محمد مدير مطعم في حلب، نجا من الموت ٣ مرات خلال الحرب، وقرر أن يسافر إلى أوروبا. التقى مع جان بعد عدة ساعات من وصوله الشواطئ اليونانية، وجلسا يتبادلان الحديث عن حياتهما.
علاء “11 عاما من دمشق” وفين “9 أعوام من أميركا”:
كان علاء وفين يلعبان معاً، اكتشفا أنهما يحبان ذات النوع من الموسيقى، إضافة لألعاب الكمبيوتر، لكن علاء يشجع فريق ريال مدريد فيما يشجع فين مانشستر يونايتد.
سهيلة “20 عاماً من دمشق” وبيترا “45 عاماً من هولندا”:
رأت بيترا سهيلة في اليونان، فتوجهت إليها وسألتها “كيف حالك؟”، فأجابتها:”جيدة، لكنني متعبة جداً. الليلة الماضية نمت مع عائلتي على الأرض في موقف للسيارات لأول مرة في حياتي”.
غانم “65 عاماً من دمشق) وتيلمان”50 عاماً من ألمانيا”:
تيلمان مستشار ألماني، التقى غانم وجلسا على مقعد في الحديقة في يسبوساليونانية، وتبادلا الحديث مستعينين بالكلمات الانكليزية والإشارات.
وسام “6 أعوام من دمشق” وارشي “5 أعوام من جيرسي”:
يعتقد وسام أنه كان في مغامرة مع عائلته، في رحلتهم بالبحر، وهو يحكي عن رحلته لأرشي ويمثل له ماحدث.
صدى الشام موقع يهتم بما وراء الحدث