الرئيسية / أخبار سريعة / افتتاح قمة التعاون الإسلامي في العاصمة التركية إسطنبول

افتتاح قمة التعاون الإسلامي في العاصمة التركية إسطنبول

العربي الجديد/

سلم وزير خارجية مصر سامح شكري، رئاسة الدورة الثالثة عشرة لمنظمة التعاون الإسلامي المنعقدة في إسطنبول، للجانب التركي، الذي سيتولى رئاسة هذه الدورة، وألقى سامح شكري، كلمة الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، أكد خلالها على أن “الاضطرابات في سورية واليمن وليبيا هي نتاج مشكلات على مستويات داخلية وخارجية”، واعتبر الوزير المصري أن منظمة التعاون الإسلامي تلعب دوراً مهماً.

وكان أول الوافدين الأمين العام للمنظمة، إياد مدني، حيث كان في استقباله الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، وتستمر القمة على مدار يومين بمشاركة أكثر من 30 رئيس دولة وحكومة إلى جانب رؤساء برلمانات ووزراء خارجية، تحت شعار: “الوحدة والتضامن من أجل العدالة والسلام”.

وأتمّ القائمون على تنظيم القمة استعدادات انعقادها التي تأتي في وقت تشهد فيه الأمة الإسلامية أحداثاً متسارعة وتحديات وصعابا على رأسها الحرب على “الإرهاب”.

وتنعقد القمة وسط تشديدات أمنية كبيرة؛ حيث ينتشر بمحيط انعقادها في منطقة “تقسيم”، وسط اسطنبول، المئات من عناصر الأمن.

وسبق قمة القادة اجتماعات تحضيرية لوزراء خارجية الدول الأعضاء في “منظمة التعاون الإسلامي” على مدار اليومين الماضيين، تم خلالها مناقشة مشروعي جدول الأعمال وبرنامج عمل الدورة الثالثة عشرة للقمة.

وبحث وزراء الخارجية الوثائق الختامية المقدمة للقمة والخاصة بكل من قضية فلسطين والصراع العربي الإسرائيلي، وحالات النزاع في العالم الإسلامي والهجرة، ووضعية المجتمعات المحلية المسلمة في الدول غير الأعضاء، ومكافحة الإرهاب والتطرف.

وتتضمن الوثائق المقدمة، أيضاً ملفات الإسلاموفوبيا، والوضع الإنساني في العالم الإسلامي، والخطة العشرية الجديدة 2015-2025 لمنظمة التعاون.

كما بحث وزراء الخارجية الأوضاع الراهنة في كل من سورية واليمن، وليبيا، وأفغانستان، والصومال، ومالي، وجامو وكشمير، والبوسنة والهرسك، واعتداءات أرمينيا على أذربيجان، وغيرها من الدول الإسلامية التي تشهد نزاعات وأوضاعا أمنية غير مستقرة، ورفعوا توصيات ومقترحات بشأن تلك القضايا إلى مؤتمر القمة.

وأكدت تركيا في بيان سابق صادر عن الرئاسة أنها “ستبذل خلال فترة توليها رئاسة المنظمة وفي قمة اسطنبول، جهودًا لإيجاد حلول للمشاكل الداخلية والخارجية التي يواجهها العالم الإسلامي، وتعزيز العلاقات بين الدول الأعضاء”.

شاهد أيضاً

من الانشقاق إلى الاندماج: الجيش السوري يبدأ مرحلة جديدة

رحّب وزير الدفاع السوري، اللواء المهندس مرهف أبو قصرة، بعودة صفّ الضباط المنشقين إلى الخدمة …

بعد تشبيحه لسنوات, وفاة مأمون رحمة خطيب الجامع الأموي السابق

نعت صفحات موالية على منصات التواصل الاجتماعي الخطيب السابق للجامع الأموي بدمشق مأمون رحمة، الذي …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *