نشرت جبهة النصرة، اليوم، تغريدة على موقع التواصل الاجتماعي تويتر، قالت فيها: إنها سلمت الطيار الأسير لحركة أحرار الشام الإسلامية بعد ثبوت إسقاط الطائرة بصاروخ حراري.
وكانت قد سبقت ذلك بنشرها فيديو لاعترافات الطيار والذي ذكر فيه: أن اسمه الثلاثي هو خالد أحمد سعيد، ورتبته عميد طيار، وينحدر من اللاذقية ودرس بمدرسة أسامة بن زيد، ثم التحق بالكلية الجوية، وتخرّج منها برتبة ملازم أوّل. وهو الآن ـ قبل إسقاطه ـ قائد السرب 677 في مطار الشعيرات بريف حمص التابع لـ”اللواء 50″ في قوات الأسد.
وأضاف “أنه خرج اليوم في مهمة عبر الطائرة سوخوي 22 أم 4 شمال تل العيس في ريف حلب الجنوبي، ونفذ هجومين، ثم أصيب بطلق ناري أدى إلى حريق بالطائرة، ولم يستطع إطفائه، فقذف بالمقعد المقذوف”.
ويقول مختصون أن خروج الطيار من طيارته المصابة عن طريق المقعد المقذوف يعرّض الطيار لقوة تعادل ما يقارب 20 ضعف من وزنه، مما يؤدي إلى ظهور كدمات على وجهه وإصابات خطيرة قد تؤدي إلى الموت.
ويذكر أنه في 5 أبريل/نيسان، أعلنت جبهة النصرة إسقاطها للطائرة في ريف حلب الجنوبي.
صدى الشام موقع يهتم بما وراء الحدث