بينما يستمر نظام الأسد بمجازره المروّعة في غوطة دمشق الشرقية والتي كان آخرها غارات جوية على بلدتي دير العصافير وزبدين والتي نتج عنها ارتقاء العشرات من المدنيين وخروج من الخدمة بسبب التدمير لـ مستشفيات البلدتين ومركز الدفاع المدني والمدرسة في دير العصافير.
أطلق ناشطون في غوطة دمشق الشرقية حملة هاشتاغ “#هدنة_وحصار_وجنوب_الغوطة_تحت_النار” وذلك تضامنًا مع بلدات جنوب غوطة دمشق الشرقية.
وتهدف الحملة إلى تسليط الضوء على المجازر وخروقات الهدنة التي يرتكبها نظام الأسد في بلدات جنوب الغوطة الشرقية بشكل خاص.
وشارك في الحملة معظم تنسيقيات الثورة السورية في مواقع التواصل الاجتماعي، بالإضافة لصفحات المكاتب الإغاثية وبعض صفحات منظمات المجتمع المدني وعدد كبير من الناشطين السوريين.
وجدير بالذكر أن نظام الأسد لم يلتزم بالهدنة حيث شنّ هجومًا على جنوب الغوطة الشرقية بهدف إحكام فصل شمالها عن جنوبها وبالتالي حصار بلدات أبرزها “زبدين، بالا، حرستا القنطرة، دير العصافير” وغيرهم من بلدات الغوطة الشرقية. ويتخوّف أهالي الغوطة من تمكُّن نظام الأسد من فصل هذه البلدات عن شمال الغوطة، وإحكام الحصار على أكثر من 3000 عائلة تعيش في هذه البلدات.
وتعتبَر جميع مناطق الغوطة التي تعرضت للقصف تقع ضمن الهدنة التي بدأت بتاريخ 27 شباط 2016، بموجب اتفاق أمريكي-روسي، في وقت أكدت عدة تقارير من منظمات حقوقية عالمية أن المنتهك لوقف إطلاق النار هو نظام الأسد المجرم.
صدى الشام موقع يهتم بما وراء الحدث