أكّد مجلس محافظة ريف دمشق اليوم الأحد في رسالة أرسلها للدكتور رياض حجاب منسق الهيئة العليا للتفاوض، على موقفه المتمثل بضرورة إنجاز الملف الإنساني ببنوده الثلاث (وقف القصف، وفك الحصار، وإطلاق سراح المعتقلين)، لأن هناك خطرًا وجوديًّا على السوريي
ن المعتقلين بالسجون والمحاصرين وبالتالي لا يمكن التأجيل أو التسويف بهذه القضية المصيرية.
وأشار إلى أن “تهرُّب نظام الأسد من هذا الاستحقاق يعني أنه غير جادّ بالحل السياسي، وعليه فستكون المفاوضات عبثية وتجري على حساب دماء السوريين وعذاباتهم”.
كما شدَّد على أن “المجتمع الدولي الذي عجز حتى الآن عن إدخال المساعدات إلى كل المناطق المُحاصَرة ولم يستطع إدخال المواد الطبية التي صادرها النظام من قوافل الأمم المتحدة لا نعتقد أنه قادر على إلزام النظام بالسير بعملية انتقال سياسي ذات مصداقية”.
وأوضح المجلس في رسالته أن نظام الأسد لم يلتزم ببنود الهدنة المؤقتة حيث تشنّ قواته حملة همجية بكل أنواع الأسلحة لاجتياح منطقة المرج بالغوطة الشرقية لدمشق وتستفيد من التزام فصائل الثورة بقرار مجلس الأمن واحترامها للهدنة بتركيز وضغط عسكري هائل لكسب المزيد من الأراضي وفصل قطاع المرج عن الغوطة الشرقية بهدف إحكام الحصار عليها بدلًا من رفعه، مشدِّدًا على وجوب إلزام نظام الأسد بقرار مجلس الأمن الأخير. ودعا أخيرًا بضرورة وقف الحملة الهمجية لنظام الأسد على منطقة المرج والتي إن استمرت فسوف تؤدي ليس إلى انهيار الهدنة وحسب وإنما إلى انهيار العملية السياسية برمتها.
صدى الشام موقع يهتم بما وراء الحدث