نفى الرئيس السابق لـ “الائتلاف الوطني السوري” المعارض، معاذ الخطيب صحة معلومات تحدثت عن تفاوض إيران معه لكي يترأس حكومة سورية جديدة.
وقال الخطيب في تصريح إعلامي: إن أي جهة رسمية لم تتصل به في هذا الخصوص، لا سراً ولا علناً، وأنه لم يتواصل مع الإيرانيين بهذا الخصوص.
وأضاف، أنه “لم تجرِ اتصالات أو مشاورات بخصوص رئاسة الوزارة أو العودة لدمشق”. وكانت صحيفة الحياة اللندنية، قد نقلت عن مصادر لم تسمها قولها، أن الخطيب طلب ضمانات إيرانية وروسية بأن يكون رئيس الحكومة الجديد يوتمتع بصلاحيات حقيقية، على أن يسبق ذلك مفاوضات ضمن حوار سوري ـ سوري لتوسيع صلاحيات رئيس الوزراء وتخفيف صلاحيات رئيس الجمهورية، بناءً على دستور سوري جديد، والبناء على المصالحات بإدارات محلية.
صدى الشام موقع يهتم بما وراء الحدث