دخلت مساعدات إنسانية إلى منطقة الحولة المحاصرة ـ ريف حمص الشمالي ـ في مساء أمس الأول الثلاثاء – بعد انقطاع المساعدات لما يقارب العام والنصف – تحت إشراف الأمم المتحدة، وتم تسليمها للجان مختصة تابعة للمجلس المحلي، توطئة لتوزيعها على السكان.
وتتكون القوافل الواصلة البارحة من 27 شاحنة تحمل 9 آلاف سلة إغاثية، على أن يتم توزيعها بعد دخول الدفعة الثانية التي من المفترض أن تدخل غدًا الخميس، وتتألف من 18 شاحنة تحمل 4 آلاف سلة.
وعن تأخير نظام الأسد إدخال المساعدات للمناطق المحاصرة، قال نائب المتحدث الرسمي باسم الأمين العام للأمم المتحدة، “فرحان حق”، أن النظام “أزال الأدوات الجراحية من قوافل المساعدات المتجهة إلى الحولة”، مضيفاً أن “تلك الممارسات لا تزال تسبب معاناة لا داعي لها وخسائر في أرواح المدنيين”، وأشار إلى أن منظمته تواصل دعوة النظام للسماح بإدراج جميع اللوازم الطبية، بما في ذلك البنود الجراحية في قوافلها دون قيد أو شرط وبشكل مستدام، حتى يمكن إيصال تلك المساعدات لحوالي 4.6 ملايين شخص من المدنيين في المناطق المحاصرة أو تلك التي يصعب الوصول إليها”.
وعن محتويات القافلة قال “حق”: أنها تشتمل على مواد غذائية ومستلزمات للنظافة لما يقرب من 50 ألف مدني.
وجدير بالذكر أن قاطني “الحولة” يبلغ عددهم قرابة الـ150 ألف نسمة مع النازحين إليها من قرية حربنفسه.
صدى الشام موقع يهتم بما وراء الحدث