شوفوا حبيباتي انته وياه وياها، كلكن شوفوا واسمعوا لا
حدا يحاكيني عن الوطنيات والسكر نبات، ولا تشرحولي شو يعني معارضة ولا فتة
المقادم، أنا بعرف كل شي، من أول ما بلشت بالحريقة، وهتفوا الشعب السوري ما بينزل،
ويوميتها فهمتها ما بينزل، بس شرحولي ياها وقالولي ما بينذل، ليوم اللي وقف فيه
بشار الأسد وقال إنو نجح بالانتخابات، شفت كل الفيديوهات المسربة والبث المباشر،
والخطابات، والتحليلات، صار لي تلت سنين وشوي قاعد قدام التلفزيون، صحي مرات بتقطع
الكهربا وما بتفرج بس بسمع، بحط الازاعة وبسمع، ما ضل ازاعة لا موالية ولا معارضة
ما سمعتها، من الجزيرة الحقيرة لتلفزيون الدنيا أبو المقاومة والممانعة ومخلل
الخيار، بعرف طالب إبراهيم، وعزمي بشارة، وخديجة بن قنة، ونجوى قاسم وبعرف كمان
اليسار معلا ونضال زغبور كلهن بعرفن، أول ما بسمع صوت واحد منهن بعرفوا وبعرف شو
بدو يقول، بعرف كمان كيف البواسل يتصدوا للعصابات الإرهابية، وبعرف كيف الجيش الحر
“يدك” معاقل قوات النظام بالمليحة، شفت البراميل وهيه عم تنزل على حلب،
سمعت مبادرات الشيخ معاذ الخطيب، وتفرجت على ميشيل كيلو وهو عم يحكي عن معاناتو
بالسجن، وضحكت على هيثم مناع متل اللي ضحكوا، فتت ع السجن متل كل السوريين وطلعت
من السجن، وقعدت من دون شغل، وقضيت شي شهر عم دور على جرة غاز، ووقفت شي عشرين
ساعة عم استنى دوري لحتى آخد خبز، طلعت برات البلد، ورجعت ع البلد بس مو على حضن
الوطن، بكره أوباما وهولاند وسعد وحمد، وما بيهمني شو بدها تقول آشتون، عشت
بالمخيم، واستنيت المساعدات، وإجو الفضائيات صوروني وأنا عم أحكي معاناتي، وما
عرفت كيف بدي دبر شنتاية لبنتي منشان تروح ع المدرسة، ولما دبرت الشنتاية ما بقى
في مدرسة، قصفوها، سمعت الأخبار النظام قال المعارضة، والمعارضة قالت النظام،
وبنتي ما راحت ع المدرسة، وابني الصغير ما أخد لقاحات بس اللي شفناه ع التلفزيون
غير، قال لقحوا كل سوريا من الكبير للزغير للمقمط بالسرير، بس الله وكيلكن ابني ما
اتلقح، ويمكن يصيبوا سحايا لأنو الدنيا حر، وما في كهربا، صحي من كام يوم كان عماد
خميس عم يحكي إنو رح يحل مشكلة الكهربا بس تعدموني إذا رح نشوفها، هيك التلفزيون
بيحكي، ونحنا بنسمع، بس بوعدكن وعد إنو ما رح نصدق شي، كل شيب يطلع ع التلفزيون
كزب، كلو كزب بكزب، اللي بيدفعوا بيكتبوا أخبار على كيفهن، و شو بدنا نصدق مثلاً؟
الكزبة تبع الانتخابات الديمقراطية، وإلا كزبة توزيع المساعدات، ووحدة الشعب
السوري، وإلا كزبة سيد المقاومة، يقطع عمرو هو والمقاومة تبعو، وإلا كزبة إنو
أمريكا كتير أكلة همنا وزعلانة علينا، من إيمته أمريكا بتزعل على حدا، كلو كزب،
والله وبكسر الهاء كلو كزب بكزب، اللي بيدفع بيشيل هيك كانوا يقولوا بسوق الجمعة
وهلأ نفس الشي اللي بيدفع هوي اللي بيكزب، يعني عدم المؤاخزة من حضراتكن ما ضل في
لا أخلاق ولا مبادئ ولا شي، ما ضل شي، كل اللي ضل شوية كزابين عم يتاجروا بدمنا،
باعونا واشترونا، ورجعوا باعونا، لك ورح يرجعوا يشترونا، إزا لقوا التجرة بتوفي
معهن، تورطنا وقلنا بدنا كرامة، لك العما نزل علينا الموت من كل مكان لهالدرجة
الكرامة حقها غالي، كيف بني آدم بيعيش من دون كرامتو؟ لا حدا يزعل مني أنا ما عم
أحكي منشان زعلكن أنا عم فش خلقي، لأنو
مصاري ما في، وكرامة ما في، إي لا حدا ينقز، صدقوني ما في كرامة، لما
بناتنا بيتاجروا فيهن بالتلفزيونات وقال شو تعالوا شوفوا أحوال النازحات السوريات،
لك والله شي بيموت، هدول بناتنا اللي عم يطلعوا ويحكوا علة قنوات التلفزيون وعم
يبكوا كمان، بدنا كرامتنا من عيونن كلن، أنا صابني جنان وبيجوز بطل احكي بس بدي بق
هالبحصة، نحنا طلعنا بدنا الكرامة والحرية مو طلعنا منشان يطلعوا شوية زعران
ويصيروا يبيعوا النفط ويهربوا دخان وما بقى بدهن ياها تخلص، صاروا عم يقولوا الله
يخليلنا هالثورة، لك الله لا يخليكن، لك الله ينتقم منكن، إنتو من هون والنظام من
هون، زادت ثرواتكن انبسطتوا؟ بحب خبركن كلمتين تنين وبس: بكرا بيوقع النظام،
وبتوقعوا كلكن معو، ولا تقولوا ما عملنا كلوا موثق بالفيديوهات، وطلع ع
التلفزيونات، وإلا أنا غلطان… بسيطة يا…
شاهد أيضاً
ترامب و تيك توك من عدو الى منقذ كيف ولماذا؟
” سنحظرهم داخل الولايات المتحده الامريكيه “، بهذه العبارة توعد الرئيس ترمب منصة تيك توك …
حول مفهوم أمن وسلامة الصحفيين
يعد “مفهوم السلامة المهنية للصحفيين” جديد إلى حد ما في المنطقة العربية والشرق الأوسط، ويقصد …
صدى الشام موقع يهتم بما وراء الحدث