المصدر / العربي الجديد
في محاولة لرصد التطوّر المتسارع الذي يعيشه فن التصوير، وكيف يختلف من ثقافة إلى أخرى ومن عدسة كاميرا إلى عدسات الهواتف الذكية، ينطلق “أكبر معرض فوتوغرافي” في العالم، كما يصفه القائمون عليه، في “ديزاين ديستركيت” في دبي في 16 الشهر الجاري وحتى 19 منه تحت عنوان “المنظور العالمي للفوتوغرافيا”. ثلاثة أيام فقط قد لا تكون كافية لمعرض من هذا النوع، في مدينة مهووسة بصيغ أفعل للمبالغة؛ أطول برج، أضخم مول، والآن أكبر معرض صور. هكذا حدث لا بدّ أن يظل فترة أطول، إذ لا ينعقد باستمرار كتظاهرة عالمية تجمع مدارس مختلفة من التصوير، فلا يمكن للزائر أن يشاهد 700 صورة لأفضل قنّاصي الصور المحترفين، في زيارة واحدة. الصور مقسّمة إلى 18 فئة. ورغم هذا العدد الكبير لا نجد أثراً للابتكار، وكأن الغرض من كل المعرض هو أن يكون “أكبر” تظاهرة من نوعها من ناحية الحجم فقط، حتى أن توزيع الصور تقليدي من حيث الفئات، مثل فئات السعادة والأبوة والحياة البريّة.. إلخ. تأتي التظاهرة ضمن ما أطلقت عليه الإمارة “موسم دبي الفوتوغرافي”، والتي يبدو أنها تتعامل مع فن التصوير بوصفه سوقاً نامياً لا بد من تنميته والترويج له. المعرض الذي تنظّمه “جائزة حمدان للتصوير” بالتعاون مع “المنظمة العالمية للتصوير” جمع 19 منسقاً من 25 دولة. كما ستُعرض الصور بجودة عرضها في المتاحف، لتضم أعمال أشهر الفنانين المعاصرين، ومجموعة من صور لأهم فوتوغرافيّي القرن العشرين.
صدى الشام موقع يهتم بما وراء الحدث