روّجت وزارة التربية في نظام الأسد لفيلم “فانية وتتبدد” عن طريق إرسال دعوات لأهالي الطلبة تحثهم وأبناءهم لحضور الفيلم بالرغم من أن الفيلم مصنف للكبار فقط “فوق 18 سنة” بسبب ما يحتويه من مشاهد جنسية بالإضافة لمشاهد قتل قاسية حيث تظهر مشاهد للذبح والدماء بالإضافة لتعاطي المخدرات.
أما إعلام النظام فقد روّج للحدث بوصفها “فعالية ثقافية”، رافقت إطلاق الفيلم منذ أسابيع في معظم المناطق التي ما تزال خاضعة لسيطرة النظام، وعمّت الإعلانات صفحات النظام على مواقع التواصل الاجتماعي التي تدعو لحضور الفيلم.
ونشرت بعض صفحات النظام صورًا للدعوات التي وجهتها “وزارة التربية” التابعة للنظام للأطفال (دون العاشرة بحسب صفحة دمشق الآن) لحضور الفيلم، والذي سمّته بالـ “فعالية ثقافية”، بالرغم مما يحتويه الفيلم من مشاهد لا تناسب الأطفال دون سن 18.
ولم تر وزارة تربية النظام حرجًا في إجبار أطفال دون سن العاشرة على حضور الفيلم لملء المدرجات أمام عدسات التصوير، وجاء قيام النظام بإجبار طلاب المدارس على حضور الفيلم مشابهًا لما يفعله في كل مناسبة يريد أن يظهر فيها حشودًا واهتمامًا شعبيًا.
ويذكر أن مواقع تصوير الفيلم كانت في “محيط مدينة داريا” والتي دمّرها نظام الأسد، في محاولات عدة للسيطرة عليها، مما وفّر على مخرج الفيلم “أنزور” ومؤسسة سينما النظام خلق بيئة تحاكي أغراض الفيلم.
صدى الشام موقع يهتم بما وراء الحدث