طالب
سجناء السجن المركزي في مدينة حلب قوات المعارضة، التدخل السريع، والتفاوض مع قوات
النظام لإطلاق سراحهم أسوة بغيرهم.
وذلك
إشارة من السجناء للتبادل الأخير والاتفاق الذي جرى في مدينة حمص.
للمعارضة شرح فيها الأوضاع الانسانية الصعبة التي يعيشها السجناء.
منذ بداية حصاره إلى الآن ما يقارب 800 ضحية، وأغلب الضحايا من السجناء بتهم
سياسية، ولعل الغالب انتهاء محكومية أغلبهم، ولاسيما بعد صدور مرسوم “العفو”
الذي أصدره بشار الأسد.
وغيرها من الأمراض الناتجة عن قلة الغذاء، والاوضاع الكارثية التي يعيشها السجناء.
وكانت
قوات المعارضة فرضت حصاراً على السجن، ومنذ أكثر من عام ونصف، بعد تحول السجن إلى
ثكنة عسكرية، ومنصّة لإطلاق الصواريخ، وقذائف الدبابات على عموم الريف الشمالي،
ويقول قادة عسكريون إن تمترس قوات النظام واحتماءهم بالسجناء، أعاق كل الجهود التي
قامت بها قوات المعارضة للسيطرة النهائية على هذا السجن.
“محمود بللو” ناشط إعلامي أن السبب وراء فشل أي اقتحام تقوم به قوات
المعارضة هو استخدام قوات النظام للمدنيين، والتنكيل بهم، وإلقاء قنابل على
المهاجع المخصصة للسجناء السياسيين، وألمح “بللو” إلى خطورة أوضاع
السجناء، وطالب بالتدخل السريع تفادياً لحصول كارثة انسانية في هذا السجن.
العسكرية المتواجدة حول السجن، وتشير مصادر إلى أن الهلال الأحمر كان دائماً عرضة
للاستهداف من كلا الطرفين .
ومع
اقتراب الاشتباكات من جغرافية السجن ” جبهة البريج”، ونتيجة لذلك فقد
انقطع الهلال الأحمر عن السجن لحوالي عشرة أيام متتالية .
وكالة “الحدث نيوز” المقربة من النظام
في تصريح لها أن قوات الجيش السوري باتت على مقربة من السجن، في إشارة منها
إلى نية النظام كسر الحصار المفروض على السجن.
بإخلاء سبيلهم عن طريق صفقات تبادل الأسرى بعد ما باتت سيطرة الثوار على السجن
وتحريرهم شبه مستحيلة.
صدى الشام موقع يهتم بما وراء الحدث