قال ناشطون إن جبهة النصرة أخلت عدداً من مقراتها في مدينة سرمدا بريف إدلب الشمالي وسلمت مقراتها للأهالي.
وتأتي هذه الخطوة من جبهة النصرة قبل يوم من تطبيق الهدنة التي اتفقت عليها الدول المعنية بالملف السوري و تم تأطيرها باتفاق تم بين الولايات المتحدة الأمريكية وروسيا ، على أن تستثني الهدنة كل من داعش و جبهة النصرة، وكذلك كل من يدخل تحت المصطلح الفضفاض “المجموعات الارهابية” ، ليكون لها ذريعة في استهداف المدنيين والمناطق المحررة.
ويرى محللون أن جبهة النصرة تقوم بخطوة استباقية لمنع استهداف المدنيين بحجة وجود عناصر من جبهة النصرة في المدينة وبتصرفها هذا الذي من المتوقع أن يشمل مناطق عديدة في المحافظة لا تترك أي ذريعة لاستهداف المدنيين بحجة وجود مقرات وعناصر لجبهة النصرة – إن صدق الطرف الآخر .
صدى الشام موقع يهتم بما وراء الحدث