مصطفى محمد-حلب
النظام من استجلاب
قوات دعم كبيرة مؤخراً إلى مدينة
حلب، وأفادت المصادر المحلية هنا بأن قوات “حزب الله” تشكل القسم الأكبر
من هذه القوات، وأضافت بأن النظام جاء بهذه القوات من محافظة حماه براً.
الشرقية لمدينة حلب، والتي يهدف من خلالها للسيطرة على المدينة الصناعية، البوابة
الشرقية للأحياء التي تسيطر عليها قوات المعارضة في مدينة حلب، إضافة إلى نية
النظام فك الحصار عن السجن المركزي، المعقل الأخير للنظام في الريف الشمالي لحلب.
المناطق المتقدمة في هذه الجبهة ولاسيما “دوار البريج”، الذي يبعد عن
السجن المركزي حوالي 2 كلم فقط.
النظام بحكاية الأرنب والسلحفاة، وأوضح أن النظام تقدم ببطء
حتى وصل إلى مراحل متقدمة على
الأرض، ولذلك تنبه الثوار، وأدركوا حجم العمل المطلوب منهم.
على التخوم القريبة لحلب، وأضاف أنه بدون هذا الوعي لن يتمكن الثوار من تحرير حلب
مطلقاً.
ناصر” عضو المكتب الإعلامي بالجبهة الإسلامية أفاد بأن الاشتباكات في الشيخ
نجار تشهد تصاعداً ، وكشف أن النظام يقوم بتغطية المعارك بغطاء ناري تؤمنه
الطائرات، وعلى مدى 24 ساعة يومياً.
ال100 قتيل، في هذه الجبهة.
في
الأثناء أعلنت “الجبهة الاسلامية” عن نسف فندق “الكارلتون” في
مدينة حلب، وأضافت بأن عدد القتلى للنظام تجاوز ال 50 قتيلاً، وكشفت أن عملية
التفجير أعدت بواسطة حفر النفق وتلغيم النفق بعبوات الأوكسجين المعبأة بمادة ال TNT.
في
سياق منفصل، فقد أُنجز بند إيصال المساعدات لمدينتي “نبل والزهراء”
،المتعلق بالاتفاق الذي فُكّ بموجبه الحصار عن حوالي 2000 مقاتل في حمص، بعد أن
تعرقلت الخطوة ليومين، وذلك بسبب الملابسات التي وقعت حول عدد السيارات، وأفادنا
مصدر مسؤول في قوات المعارضة والذي فضل عدم الكشف عن اسمه أن سبب العرقلة أفراد
وليسوا فصائل، وأن نقطة الجدل كانت حول عدد الشاحنات التي دخلت.
فيما
أفاد “ياسر عبد الطيف” مسؤول التواصل الإعلامي في الغرفة المشتركة لأهل
الشام بأن قوات المعارضة تمكنت من السيطرة على أجزاء من معمل الاسمنت في حي
“الشيخ سعيد”.
أما
على صعيد جبهة “جمعية الزهراء” فقد أعلنت الغرفة المشتركة لأهل الشام عن
تمكنها من تحرير عدة مبان مطلة ومحاذية لمبنى المخابرات العسكرية، وأفاد أنه تدور اشتباكات
يومية هناك.
وأضافت
الغرفة بأن الاشتباكات تدور الآن حول دوار المالية، والهدف الآن قطع طريق المالية
هناك.
شبكات محلية بأن الأحياء الغربية الخاضعة
لسيطرة النظام، تشهد حركة نزوح كبيرة، ولاسيما بعد تقدم الاشتباكات لدوار
“قرطبة”.
قطع الكهرباء في صفوف المعارضة.
صدى الشام موقع يهتم بما وراء الحدث