قرع السوري “طه أبو علي” باب مواطن تركي ليلاً، ليقول له ” هذا الذهب لك”. بهذه النهاية بدأت الحكاية التي شغلت وسائل الإعلام التركية خلال اليومين الماضيين، وتناقلتها كبرى الصفحات على مواقع التواصل من بينها مذيعة الجزيرة خديجة بن قنة.
وفي تفاصيل القصة، التي كشفت عنها وسائل الإعلام التركية، فقد منح أحد الأتراك فراشاً قديماً لطه أبو علي، غير أنه عثر داخل الفراش على قطع مصاغ ذهبية، فما كان منه إلا أن توجه إلى منزل التركي ليلاً، ليقول له” وجدت هذا الذهب في السرير الذي أهديتني إياه”.
وعمّ الخبر الأوساط التركية المذهولة بأمانة الرجل. كما قام أحد الصحافيين بمقابلة السوري، ولدى سؤال “طه” عن سبب إعادته للذهب، ما كان منه إلا أن أجاب:”كنا نملك أكثر منهم عندما كنت في سوريا ومع ذلك تركت كل شيء وجئت إلى هنا أنا لست بحاجتهم”.
وطه أبو علي السوري ينتمي إلى ريف حلب، كان يعمل مع عائلته بتخطيط المصحف الشريف، قبل أن ينزح جر اء القصف الروسي العنيف على المنطقة، ووالده هو الشيخ عبده حسين طه إمام وخطيب المسجد وشيخ كتاب القرية، ومن بين أنامله الذهبية طبعت الآلاف بل الملايين من المصاحف بخط النسخ بالرسم العثمانى، ووزعت فى جميع أنحاء العالم، وكتبت المصحف الشريف أكثر من عشر مرات بقراءات القرآن.
المصدر : الأورينت نت
صدى الشام موقع يهتم بما وراء الحدث