الرئيسية / منوعات / منوع / التوءم ملص .. من مسرح الغرفة في دمشق إلى جائزة في هوليود

التوءم ملص .. من مسرح الغرفة في دمشق إلى جائزة في هوليود

الأخوين ملصحصل محمد وأحمد ملص على جائزة أفضل فيلم وثائقي قصير في مسابقة International Hollywood Festival – On lineمن بين ما يقارب 500 فيلم تم قبولهم في هذه المسابقة، وكان فيلم التوءم ملص الذي حمل عنوان (البحث عن عباس كيارستامي) أول تجربةٍ سينمائية لهما كتابةً وإخراجًا وتمثيلًا، حيث لم تَزد تكاليف إنتاج الفيلم عن 100 يورو وكان أحمد خلف الكاميرا ومحمد أمامها، وحصل الفيلم سابقًا على جائزة في مسابقة دولية في السودان / مسابقة تهارقا / عن أفضل سيناريو، كما ترشّح إلى 7 مسابقات عالمية وشارك في 12 مهرجان دولي، ولعل أهم المهرجانات التي ترشح لها الفيلم هو مهرجان السينما الإيرانية في أميريكا.
وعن الفيلم، فقد تحدث محمد ملص لـ صدى الشام مُلخِّصًا فكرته:
شاب سوري يمشي في شوارع باريس وهو يحمل صورة كبيرة للمخرج الإيراني عباس كيارستامي، من أجل أن يطالبه بالحجائزة ملصديث حول الثورة السورية، يسأل الناس عن عنوان المخرج، يذهب إلى السفارة الإيرانية، إلى مترو الأنفاق، إلى المقاهي، يبحث عنه مليًّا .. دون جدوى.
لماذا عباس كيارستامي، قال أحمد ملص لـ صدى الشام :
اخترناه تحديدًا كي نتحدث عن المثقف الإيراني الصامت، وبرأينا كيارستامي من أهم المثقفين الإيرانيين، ومن أبرز المخرجين أيضًا، وبنفس الوقت .. هو صامت عن كل ما يحدث حتى الآن.
ولم يكن هذا الفيلم وحيدَهما، بل ترشح فيلمهما القصير بعنوان (115) إلى مهرجان أطول يوم سينما ـ في أميريكا ـ ، وحاز الفيلم المذكور على جائزة أفضل فيلم، كما حاز محمد ملص على جائزة أفضل ممثلفي مهرجان توربوفيلم / فرنسا، وذلك في العام المنصرم.
وعن أفلامهما الأخرى، فقد صرّحا عن بدءِ عرض فيلمهما (أيام الكرز) في بريطانيا مطلعَ عام 2016 ضمن مسابقة دولية تم ترشيحه لها، وهو فيلم وثائقي طويل، كما سيتقدم فيلمهما الروائي (كأس العالم) للمشاركة في عدة مهرجانات ومسابقات دولية.

ومن الجدير بالذكر، أن الأخوين ملص خرجا من دمشق إثرَ ملاحقة نظام الأسد لهما، وقد تم اعتقالهما ضمن مظاهرة المثقفين في حي الميدان / دمشق ـ تموز / 2011، وهما ممثلان مسرحيان لمدة 10 أعوام، انتشرت أعمالهما ضمن نموذج أطلقا عليه لقب (مسرح الغرفة) وقد بدأا به في حي العدوي / دمشق.

وختم التوءم ملص تعليقهما على الجائزة:
إلى كل شاب وفتاة كنا نجلس معهم في دمشق زمن الرفض والقهر نقول: “الطموح كخط الليزر يخترق كل شيء”.

شاهد أيضاً

تصنيف الجواز السوري لعام ٢٠٢٥

نزيه حيدر – دمشق يعتبر تصنيف الجوازات في العالم مؤشر لمدى قدرة حاملي هذا الجواز …

الحرية تدخل الجامعات السورية والطلبة يتطلعون لمستقبل مختلف

تمارا عبود – دمشق في الخامس عشر من كانون الأول 2024، فتحت الجامعات السورية بواباتها …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *