قال عضو المكتب الإعلامي لألوية سيف الشام وعضو القيادة العامة في الجبهة الجنوبية رائد طعمة لـ”جريدة النهار”: “في خضم الهجمة العنيفة التي تتعرض لها فصائل الثورة من آلة العدوان الروسي ومرتزقة النظام وإيران، وبعد تراجعنا في الشيخ مسكين، قررنا في الجبهة الجنوبية قلب المعادلة ـ بإطلاق معركة “وإن عدتم عدنا” ـ والهجوم على مواقع تمركز قوات النظام وحشود مرتزقة الميليشيات في مثلث الموت والقنيطرة، بعد ورود أنباء ورصدنا لحشود عسكرية في تلك المنطقة كانت تهدف إلى احتلال المناطق المحررة في القنيطرة وشمال درعا”.
ولا يخفي طعمة أن “المعركة ـ وإن عدتم عدنا ـ ستكون صعبة، لا سيما أن الطيران الروسي بدأ بحملة القصف الهمجي على مواقع الثوار، كما استعان النظام بالطيران المروحي الذي ألقى ما يزيد عن 30 برميلاً متفجراً منذ ساعات الصباح”.
أما “مثلث الموت” فهو بقعة جغرافية حساسة واستراتيجية، لهذا شدد المتحدث باسم جبهة ثوار سوريا” الرائد ابو حمزة على أهمية المعركة “لأن المنطقة تعتبر نقطة تلاقي أرياف درعا ودمشق والقنيطرة، ومعركتنا هدفها استعادة النقاط التي سيطرت عليها قوات الأسد وحلفائه منذ عام، وهي فعل حقيقي على الأرض وليست بيانات شجب واستنكار بل هناك عمل جاد نبذل فيه الدماء من أجل التقدم وفك الحصار بطريقتنا الثورية”، معتبراً أن “ذلك هو التعبير الأسمى عن وحدة جسدنا السوري المعذّب منذ خمس سنوات”.
وأضاف قائلًا: الهدف العسكري للمعركة هو “فتح الطريق إلى غوطة دمشق الغربية لفك الحصار عن المناطق المحاصرة كداريا والمعضمية، وكذلك مباغتة قوات النظام وإفشال مخطّطاتها التي قد ترمي إلى أي عملية تقدّم في المنطقة” وفق ما يقول أبو حمزة لـ”النهار”، أما عن توقيتها فأشار إلى أن “المعركة مخطط لها من فترة طويلة، وتمّ إعداد خطة عسكرية محكمة من فصائل الجبهة الجنوبية”.
صدى الشام موقع يهتم بما وراء الحدث