قالت المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل “حسب رويترز” يوم الاثنين: إنه انتابها الفزع جراء معاناة المدنيين في سوريا، وخاصة الذين يفرون من مدينة حلب في هذه الأيام تحت قصف قوات الأسد المدعومة من طيران الحرب الروسي.
وأضافت من أنقرة: “نحن الآن.. خلال الأيام القليلة الماضية.. لا نشعر فقط بالفزع بل بالصدمة جراء المعاناة الإنسانية التي يكابدها عشرات الآلاف بسبب القصف من “الجانب الروسي.
كان هذا في لقاء جمع ميركل مع مسؤولين أتراك في العاصمة التركية أنقرة للتباحث في شأن اللاجئين السوريين والذين أجبرتهم آلة الحرب والقصف الهمجي لترك بيوتهم وأراضيهم لعراء وتشرد بين سوريا وتركيا، وسط تجاهل دولي وصمت أممي.
هذا وإن تكاتفاً روسياً وإيرانياً مع قوات نظام الأسد يلحق به بعض الميليشيات الطائفية، حقق في اليومين السابقين ضربة قوية هزت عرش قوات المعارضة الثائرة في حلب، والتي تسيطر عليها القوات المعارضة منذ أكثر من عامين.
وقال معارضون يراقبون الصراع إن جيش نظام الأسد وحلفاءه يبعدون نحو خمسة كيلومترات تقريبًا عن بلدة تل رفعت الخاضعة لسيطرة المعارضة وهو ما يجعلهم على بعد نحو 25 كيلومترا من الحدود التركية.
ودفع الهجوم الوحشي على مدينة حلب في شمال سوريا عشرات الآلاف من المدنيين للفرار باتجاه تركيا، ويهدد شبح الفرار من الموت جراء القصف أكثر من مئة ألف مدني في مناطق يسيطر عليها الثوار حتى اليوم، ليتوجهوا أيضًا إلى تركيا والتي تأوي بالفعل أكثر من 2.5 مليون سوري وهو أكبر تجمع للاجئين في العالم.
صدى الشام موقع يهتم بما وراء الحدث