من هنا وهناك

دراما سخيفة

على شاشة قناة سوريا دراما، يعرض برنامج “حتى الساعة”، وهو برنامج سياسي خارج سياق القناة وعنوانها ومضمونها. يستضيف البرنامج سياسيين يتحدثون في السياسة ولا يتحدثون في الدراما. حلقة الأسبوع الماضي استضافت كلاً من ميس كريدي التي تمثل المعارضة الوطنية “أجلكم الله” وخالد المطرود وهو يعمل مديراً لشبكة البوصلة، وكما فهمت فهو مراقب حيادي. الحوار كان يتعلق بمؤتمر جنيف المزمع عقده في الخامس والعشرين من الشهر الجاري. ميس كريدي كانت ملكية أكثر من الملك، ترفض وتشجب مبدأ المفاوضات، وترفض جميع الشخصيات الموجودة في المعارضة لأنهم خونة. المطرود كان هتيفاً بدرجة مراقب، الجيش أولاً، الجيش قبل كل شيء، فشلت المؤامرة، سوريا تنتصر وما إلى هناك من شعارات سخيفة، لتضيف كريدي شعارات أخرى عن رفض التدخل الخارجي في الشؤون الداخلية لسوريا، وتشدد بأنها لن تقبل بأن يأتي أي واحد من “أولئك” ليكون جزءاً من حكومة وطنية. الجنون فنون ولكن جنون كريدي لا حدود له. طبعاً، وبما أن البرنامج يعرض على قناة عملها الأساسي هو الدراما، فيمكن منح الضيفين جائزتين في تمثيل دور الوطنية، ويمكن منح المذيعة دور المغفلة لأن إدارتها للحوار كانت أشبه بدور الكومبارس…

الكاذب

تبادل السوريون على مستوى واسع، مقطع فيديو من برنامج “القاهرة اليوم” الذي يقدمه المذيع المصري عمرو أديب، وهو يتحدث عن مأساة حصار مضايا، وقد علق بعضهم وبسذاجة، أن ما قاله أديب يمثل تغيراً في موقف مصر السيسي تجاه ما يحدث في سوريا، وعلق آخرون بأن وجه التحية لهذا الإعلامي الحر. والحقيقة أن متابعة مقطع الفيديو ومدته خمس عشرة دقيقة تقدم لنا نموذجاً رخيصاً للكذب، واستخدام معاناة أهلنا في مضايا للدفاع عن نظام السيسي، وتبرير كل المجازر التي يرتكبها في مصر. أديب يتحدث عن نظام يحاصر “شعبه” متناسياً بطريقة رخيصة جداً حصار ميداني رابعة والنهضة، والمجازر التي ارتكبتها قوات السيسي بحق المصريين. فاستخدم أديب مأساة مضايا ليخيف المصريين من مصير مشابه في حال قرروا العودة إلى الثورة ضد النظام، وهم فعلاً يستعدون للنزول في ذكرى ثورتهم المسروقة في الخامس والعشرين من يناير.

غاندي الصغير

عرض في مسرح الحي الثقافي في كتارا بالعاصمة القطرية الدوحة، فيلم “غاندي الصغير”. ويحكي الفيلم الوثائقي قصة الناشط السوري غياث مطر، الذي قُتل تحت التعذيب في سجون النظام السوري، وأن الثورة السورية بدأت سلمية واستمرت كذلك تسعة أشهر، قبل أن يعسكرها النظام ويدفعها للسلاح.

ويعد غياث أحد أيقونات الثورة السورية السلمية، ووصفته صحيفة واشنطن بوست بغاندي الصغير، لأنه كان يوزع الماء والورود على جنود النظام السوري المكلفين بقمع المظاهرات، لكن النظام اعتقله وقتله بعد شهرين من التعذيب، لأنه كان يقود أمواجا بشرية في مدينته داريا للمطالبة بالحرية والديمقراطية.

وقال السفير الفرنسي في قطر إيريك شوفاليه إن الفيلم يحكي قصة بطل سلام، وغياث مطر أراد لشعبه الحرية والديمقراطية بوسائل سلمية. بينما تمنى الفنان السوري عبد الحكيم قطيفان أن يشكل الفيلم صوتا لضمير الإنسانية لتضع حدا للموت المؤلم للشعب السوري.

مخرج الفيلم ومنتجه، سام قاضي، أوضح أن تسمية “غاندي الصغير” تعود لنضال غياث السلمي ولصغر سنه، ولأنه واجه العنف والنار بالورود والماء. مشيرا إلى أن الفيلم يسعى لترتيب الأوراق وتوثيق الذاكرة، وأن أبناء الشعب السوري من شباب مثقفين وطبقة وسطى ليسوا إرهابيين، بل طلاب حرية وديمقراطية. عن موقع “الجزيرة”

http://www.aljazeera.net/news/cultureandart/2016/1/10/عرض-فيلم-غاندي-الصغير-بالدوحة

داعش يطلق قناة تلفزيونية

قال ناشطون في مدينة الرقة التي تخضع لسيطرة تنظيم داعش، أن التنظيم أطلق قناة تلفزيونية باسم BIEN HD، ويمكن التقاط بثها عبر قمر نيل سات.

وأوضح ناشطون على حساب حملة “الرقة تذبح بصمت” على تويتر، أن القناة تقوم ببث التقارير والأخبار والنشرات الإعلامية الخاصة بالتنظيم.

وبحسب المصدر ذاته، فإن بث القناة أرضي بالأساس وهي تغطي مدينة الموصل، لكن التنظيم بدأ ببث القناة على قمر نايل سات.

يذكر أنّ وكالة “أعماق“ الإعلامية تعد من أهم مصادر التنظيم، والتي تقوم ببث الفيديوهات والصور والإصدارات الخاصّة بالتنظيم.

نقلاً عن موقع “مصدر”

شاهد أيضاً

ترامب و تيك توك من عدو الى منقذ كيف ولماذا؟

” سنحظرهم داخل الولايات المتحده الامريكيه “، بهذه العبارة توعد الرئيس ترمب منصة تيك توك …

حول مفهوم أمن وسلامة الصحفيين

يعد “مفهوم السلامة المهنية للصحفيين” جديد إلى حد ما في المنطقة العربية والشرق الأوسط، ويقصد …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *