الرئيسية / مجتمع واقتصاد / مجتمع / صحة / القرحة الهضمية

القرحة الهضمية

القرحة الهضمية هي حدوث تآكل أو جرح في الغشاء المخاطي المبطن لجدار المعدة أو في الجزء الأول من الأمعاء الدقيقة أو أسفل المريء. وفي معظم الحالات يكون الألم هو أكثر الأعراض ظهوراً وشكوى.

الأعراض:

 

أكثر الأعراض هي الآلام الحارقة، بسبب التقرح الحاصل في الأغشية المخاطية نفسها. في حين أن ملامسة أحماض المعدة للقرحة نفسها هو ما يجعل الألم يسوء. ويتميز ألم القرحة بأنه:

  1. يكون في منطقة أعلى البطن مابين السرة وأسفل القفص الصدري.
  2. قد تستمر الآلام من دقائق إلى عدة ساعات.
  3. يسوء الألم خاصة بين الوجبات عندما تكون المعدة خاوية من الطعام.
  4. يخف الألم مؤقتاً عند تناول أطعمة معينة تقوم بمعادلة حمض المعدة، أو بعد أخذ مضادات الحموضة.
  5. تختفي الأعراض عادة لمدة تتراوح ما بين عدة أيام إلى عدة أسابيع، لتعود للظهور مرة أخرى في دورة ألم جديدة.

أعراض الحالات المتقدمة:

  1. التقيؤ الدموي بسبب حصول نزيف من القرحة.
  2. نزول الدم مع البراز، وقد يكون لون البراز أحمر أو أسود.
  3. قد يشعر المريض أحياناً بغثيان واستفراغ.
  4. فقدان الشهية.
  5. فقدان غير مفسر للوزن.

الأسباب الرئيسية للقرحة:

  1. وجود بكتيريا تدعى بكتيريا بوابة المعدة الحلزونية.
  2. التدخين يعمل على زيادة حجم وتركيز حمض المعدة.
  3. استخدام مسكنات الألم مثل مضادات الالتهاب اللاستيرويدية بدون استشارة الطبيب.
  4. ارتجاع حمض المعدة.

عدم المعالجة قد يعرضك لخطر الإصابة بنزيف داخلي، وقد يستمر إلى أن يثقب جدار المعدة، وحينها يتعرض المريض لخطر الإصابة بالتهاب الغشاء البيريتوني.

العلاجات والأدوية:

الكثير من القرحات ناتج من بكتيريا الهيليوباكتر، فإن الأطباء عادةً يتبعون طريقة علاج تحقق هدفين:

  1. قتل البكتيريا.
  2. تقليل مستوى الحمض في الجهاز الهضمي بتخفيف الألم وتسريع شفاء القرح الهضمية.

ولتحقيق هذين الهدفين يتم عادةً استخدام نوعين أو ثلاثة أو أربعة أنواع مختلفة من الأدوية مثل:

1- المضادات الحيوية:

يستخدم الأطباء مزيجاً من المضادات الحيوية لعلاج بكتيريا الهيليوباكتر، لأن استخدام مضاد حيوي واحد ليس كافياً لقتل هذا النوع من البكتيريا. ولكي ينجح العلاج يجب أن يُأخذ حسب إرشادات ونصائح الطبيب بشكل دقيق.

قد تقوم بعض شركات الأدوية بصنع مزيج من الأدوية لمعالجة بكتيريا الهيليوباكتر، كالمزج بين مضادين حيويين معاً، بإضافة مثبطات المضخة البروتينية (تعمل هذه الأدوية على منع الخلايا المولدة للحمض، الموجودة في بطانة المعدة، من القيام بوظيفتها. الأمر الذي يقلل مقدار الحمض الموجود في المعدة “بريفباك”).

2-معيقات الأحماض:

أيضاً تسمى مضادات الهستامين. وتقوم بتقليل كمية حمض الكلور الذي يتم إفرازه إلى الجهاز الهضمي، مما يخفف ألم القرحة ويقوم بتسريع شفائها. هذه الأدوية تتوفر في الصيدليات بطريقة وصفية ولا وصفية.

3- مضادات الحموضة:

يقوم الطبيب بإضافة مضاد للحموضة إلى الأدوية التي يتم وصفها للمريض، كما قد يتم إضافته إلى أحد معيقات الأحماض أو يتم استبدالها به. عوضاً عن تقليل إفراز حمض الكلور، تقوم مضادات الحموضة بمعادلة حمضية المعدة مما يسبب زوال الألم بسرعة.

4- مثبطات البروتونات:

هذه الطريقة تقلل من كمية حمض المعدة المفرز، وتعتمد على إغلاق مضخات البروتونات في الخلايا التي تفرز حمض الكلور. أدوية هذه المجموعة لا تُصرف إلا بوصفة طبية.

القروح المزمنة:

 

تبقى بعض القرحات لفترات طويلة بدون التئام، فما هي الأسباب ..؟

  • عدم التزام المريض بتعليمات الطبيب وبالجرعات المحددة للعلاج.
  • عدم استجابة بعض أنواع البكتيريا لعلاج المضادات الحيوية.
  • التدخين المستمر أثناء فترة العلاج، مما يؤخر شفاء القروح ويجعلها.
  • الاستمرار في استخدام مضادات الالتهاب اللاستيرويدية.

ماذا يستطيع المريض أن يفعل كي يساعد على شفاء القرحة بسرعة:

  1. تجنب الأطعمة الحارة (المخللات، الشطة، الفلفل…الخ).
  2. تجنب التدخين.
  3. تجنب الإفراط في استخدام مسكنات الألم.
  4. التحكم في ارتجاع حمض المعدة، وذلك بعدة طرق، منها: تجنب المأكولات الحارة والدهنية، تجنب الاتكاء للوراء بعد الوجبات لـ 3 ساعات على الأقل، مع رفع الرأس، وإنقاص الوزن.

شاهد أيضاً

تركيا: عودة 550 ألف سوري منذ كانون الأول الماضي واستمرار برامج “العودة الطوعية”

أعلن وزير الداخلية التركي “علي يرلي قايا” اليوم، أن نحو 550 ألف سوري عادوا من …

ما الذي جرى في “مخيم الفردان” في ريف إدلب وماهي تهمة الفرنسي “عمر أومسين ” هل يستسلم ؟؟

شهدت الساعات الماضية اشتباكات بين قوات الأمن السورية ومقاتلين فرنسيين بعد تطويق مخيمهم بشمال غرب …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *