لم يقتصر التنافس بين ناديي النصر والهلال على لقب دوري
المحترفين السعودي بكرة القدم “دوري عبد اللطيف جميل” الذي أسدل الستار
عنه رسمياً الأسبوع الماضي فحسب بل امتد التنافس والتسابق بينهما لدعم الشعب
السوري وأطفال مخيمات اللاجئين.
نادي النصر السعودي كان السبّاق بهذه الخطوة بعدما أطلق في شهر كانون
الأول الماضي حملة لدعم أطفال مخيم الزعتري للاجئين السوريين في الأردن، قادها
لاعب الفريق سعد الحارثي برفقة زميليه
لاعبي نادي اتحاد جدة نواف بو شقير وصالح الصقري والفنان الكوميدي فايز المالكي.
وقام الوفد آنذاك بتقديم تبرعات باسم أعضاء ولاعبي وجماهير نادي النصر من
بينها 15 كرفاناً لإيواء بعض العائلات التي تعيش تحت الخيم, بالإضافة لتوزيع كسوة
شتوية على 900 يتيم من أطفال المخيم.
ثم ما لبث أن أطلق نادي الهلال السعودي
أواخر الشهر الماضي حملة إغاثية لدعم الشعب السوري تحت عنوان “رياضي
إغاثي”.
الحملة تبناها قسم المسؤولية الاجتماعية بنادي
الهلال، وأُطلقت فعالياتها بحضور ثلاثة من أبرز نجوم فريق كرة القدم الأول بالنادي
وهم: ياسر القحطاني وناصر الشمراني وسعود كريري، حيث ألقى كل لاعب كلمة يدعو من
خلالها عن دعم الشعب السعودي
لشقيقه السوري، وليؤكد أهمية مشاركة الرياضيين، والتفاعل مع المواضيع الإنسانية
ومساعدة إخوانهم السوريين خلال أزمتهم الحالية.
هذه البادرة لم تكن الأولى من نادي الهلال السعودي، فقد سبق للأمير عبد الرحمن بن مساعد رئيس مجلس إدارة
نادي الهلال السعودي بالتبرّع نهاية شهر شباط الماضي بمبلغ نصف مليون ريال سعودي
باسم النادي ولاعبيه وأعضائه وجماهيره لمصلحة يوم التضامن مع أطفال سوريا ضمن
الحملة الوطنية السعودية لنصرة الشعب السوري.
صدى الشام موقع يهتم بما وراء الحدث