1-ماذا لو…
في فيلم دعائي لا تتجاوز مدته الدقائق الثلاث يظهر شاب يمارس الرياضة على جسر في مدينة سيدني الاسترالية، فجأة يتغير المشهد يبدأ القصف، صورة بشار الأسد تعلو أحد الجسور ومروحية الأسد تقصف بلا هوادة، الانفجارات تملأ المكان، الشّوارع خالية تماماً، يركض الشاب هارباً، المروحية تلاحقه تقصف عشوائياً، تظهر دبابة تقتل شاباً آخر في مكان آخر، قصف متواصل وإطلاق نار متواصل، بينما شخصان بدينان يلعبان لعبة على الموبايل، الفيلم الدعائي الذي أُنتجَ في استراليا يهدف إلى مناشدة الحكومة لمساعدة اللاجئين السوريين ولفتح الأبواب أمام دخولهم إلى استراليا، لكن رغم قسوة المشاهد التي يصوّرها الفيلم، إلا أن الواقع أقسى، ففي الفيلم لا براميل متفجرة تنهمر كالمطر على المدن، ولا سلاح كيماوي، ولا شبيحة.
2-الشهادة الكارثة
وفي فيلم دعائي آخر تبثّه قناة الجزيرة القطرية يهدف لإغاثة اللاجئين السوريين، تعرض القناة شهادة لأحد اللاجئين في أحد المخيمات، اللاجئ يلعن الجانبين، هو لم يكن يريد الثورة ببساطة، يقول إن الطرفين على خطأ، صحيح أن الحزن يبدو على وجهه، لكن هل هذه هي الحقيقة؟ هل حقاً يمكن أن يتساوى القاتل مع القتيل في ميزان واحد؟ هذا الفيلم ببساطة يمكن أن يعرضَ على قناة الميادين، وعلى قناة المنار أيضاً.
3-صراع القتلة
وعلى ذكر الميادين والمنار، ودون سابق تمهيد أو إنذار، دبَّ الخلاف بين صفوف الأشرار، وبدؤوا بالاختلاف فيما بينهم، فمنع النظام الميادين والمنار من نقل الأحداث على حقيقتها، وأعاد حقوق البث الحصري لمنظومته الإعلامية الهزيلة والغبية، وبعد أن شاركاه في قتل السوريين على مدى ثلاث سنوات تنكر النظام لهما، وأنكرهما، وطردهما، وقد أزعجه وهو التابع لهما أن لا يكون هو القاتل الوحيد، وكيف لا؟ وقد ألهمته بثينة شعبان مراراً وتكراراً بأنه القادر على فعل ما يريد، فقط اضرب يا سيدي، دمّر يا سيّد الوطن، وكل شيء فداؤك، وبعد أن عملت الميادين وغسان بن جدو ويحيى أبو زكريا وسامي كليب كل ما يستطيعون لخدمة مشروعه المقاوم، بات عليهم أن ينسحبوا، ويتركوا الساحة له، وعلينا أن ننتظر في القريب العاجل تغيُّراً ولغة مختلفة، وربما تجاهلاً لكل ما يحدث في سوريا، وساعتها، سيبحث غسان بن جدو عن ساحة جديدة يصطاد بها، وأما قناة المنار فلم يعد يجديها: “احسم نصرك في يبرود” وعليها أن تعزف لتعزف أسطوانتها القديمة عن المقاومة التي تعبد نصر الله، ولا أحد إلا نصر الله.
4-شبيحة صغار
-كنانة حويجة
مازالت هذه المذيعة تلعب دور المُحقّق في فرع أمني
-أليسار معلا
تجيد تماماً فعل كل شيء إلا الإعلام، هي أقرب ما تكون إلى شرطي أحمق يتلقّى رشوة كي يسمح للسيارة بأن تخالف، وتسير عكس التيار.
-رائدة وقاف
تستطيع حقاً أن تبتسم وهي تتحدث عن القتل، إنها حقاً تستمتع وهي تقتل الآخرين بلسانها، وبتعابير وجهها الباردة.
-ربى الحجلي
لا يعلم أحد إلى أيِّ مدى تقدر هذه المرأة أن تكون أكثر كراهية لمن يجلسون أمامها أياً تكن صفتهم، وأيا يكن انتماؤهم.
-نضال زغبور
المشكلة أن هذا الشخص تحديداً يعدُّ نفسه إعلامياً كبيراً، ربما تنظر إليه زوجته على أنه ليس أكثر من بائع رخيص في سوق كثر فيه البائعون، وقلَّ المشترون.
-رانيا زنون
لا يعلم أحد حتى الآن كيف تفتقت عبقرية صانعي التلفزيون ليحوّلوا هذا الكائن الغريب إلى مذيعة ومقدّمة برامج ومحاورة سياسية على خطا سامي كليب.
-شادي حلوة
يتقن هذا الدعبول فعل كل شيء تقريباً، فهو مراسل ومذيع ومحاور، وشبيح، وسائق عربة ب م ب وقاذف آر بي جي، وهو يتلقّى ضربات الأحذية عن طيب خاطر.
-حسين فياض
ظل هذا المرتزق سنوات يسمي إيران دولة صفوية، وكان صوته يعلو، وينخفض حسب المبلغ الذي يدفع له، وهو الآن يسمي إيران أم القضية، وقد يسميها غداً أخت الصهيونية.
صدى الشام موقع يهتم بما وراء الحدث