صدى
الشام
دعت
عدة ألوية وكتائب داخلية، تنضوي تحت اتحاد عشائر سوريا لإسقاط الائتلاف، ومؤسساته
كافة متّهمة إياه بالتقصير في واجبه تجاه الداخل، وأنه لم يرقَ لمستوى تضحيات
وطموحات الشعب السوري الثائر.
وأعلن
قائد الاتحاد الأمير عبد الرزاق صفوق في بيان
له أسباب هذه الدعوة بأنها جاءت من
الواجب الملقى على عاتق قوى الداخل لتعرية كلِّ المقصّرين في أداء واجبهم عسكرياً
كان أم سياسياً أو اجتماعياً والتركيز على نقاط الضعف في جسد هذه الثورة المباركة
لوضع حد لمعاناة الشعب السوري ومعرفة واقع
الحال مما يجري في أروقة الساسة وأصحاب القرار.
وأضاف
قائد الاتحاد إن أولى هذه الواجبات إسقاط الائتلاف لقوى المعارضة بكل ما فيه والذي
لم يرق في عمله في مراحل الثورة كافة إلى مستوى تضحيات ومعاناة شعبنا الثائر.
داعياً كلّ من يهمه مصلحة السوريين للانضمام إلى هذا المطلب.
ولخص
عبد الرزاق أسباب القرار في ثلاث نقاط هي: أن الخلاف بالرأي حالة صحية لكن الانقسام
بسبب هذا الخلاف يلغي أية صفة مؤسساتية لأي عمل، وثانياً رغم علمنا بحجم الضغوطات
الدولية فإن موقف الائتلاف ما زال هشاً سياسياً مقارنة مع صمود الداخل، والانفصال
التام ما بين الائتلاف والداخل بشقيه العسكري والمدني، ومن ضمنها وزارة الدفاع
التي تعجز تماماً عن تمثيل، وتلبية حاجات الجيش الحر.
وبيّن
قائد الاتحاد أن الائتلاف لم يحتو بين
صفوفه على ممثلين حقيقيين، أنتجه هذا الحدث التاريخي وهو الثورة السورية، معلناً
استمرار انضوائه تحت راية الجيش الحر، وما يمثله من مجالس عسكرية منتخبة على أرض
سوريا الحرة.
وأنه
لن يكون ضد أي جسد سياسي يمثل الشعب فعلياً بعيداً عن أية غايات أخرى، ويعكس صمود
الداخل، ويعيش معهم الظروف نفسها التي تفرضها ولادة الوطن من جديد.
صدى الشام موقع يهتم بما وراء الحدث