غريب ميرزا
“افعل أي شيء لكن لا تعلن اي شيء إيجابياً أم سلبياً هو مبدأ أخلاقنا”
بول كيرتز في كتابه الهام عن الأخلاق الإنسانية ” الفاكهة المحرمة” تكلم عن قضية نعتبرها مفتاحية في فهمنا للمنظومة الأخلاقية: “البيئة الأخلاقية”
البيئة الأخلاقية
هذا المفهوم يوحي مباشرة برؤية عملية براغماتية أو تواصلية للأخلاق، فالأخلاق هي مجموعة السلوكيات التي تتأسس على ضرورة التواصل، وتحقيق المنفعة للإنسان ضمن الظروف الاجتماعية والثقافية والطبيعية التي يعيش فيها.
ومن ناحية ثانية يوحي المفهوم، بطبيعية الأخلاق عند الكائن البشري، فمنظرو الأخلاق اليوم يركّزون بشدة بالتعاون مع دارسي سلوك الحيوان، على السلوك الأخلاقي لدى الحيوان، كإحساس الشامبانزي بالتمييز أو الظلم من صاحبه، عندما يميّز غيره من أفراد الشامبانزي. الهدف من هذه الدراسات هو الوصول إلى دلائل على أن الأخلاق هي سلوك طبيعي جداً وليس ما فوق الطبيعي. ومن ناحية ثالثة يوحي هذا المفهوم بالديناميكية والتغير الذي يطرأ على الأخلاقيات مع تغير واحد أو أكثر من الظروف البيئية العديدة، التي تجد الأخلاقيات كيانها فيها، وبالتالي الأخلاق هي مرة أخرى مكون اجتماعي، وليست ميتافيزيائياً. ومن ناحية رابعة الأخلاق أو بالضبط الأخلاق الجوهرية (نقصد تلك المبادئ التي تحمل قيمتها في ذاتها لا في نفعيتها) تتأسس، وتتغير، وتتطور تبعاً بشكل مشروط، لوجود منظومة أخلاقية سابقة عليها بشكل دائم، بمعنى لا توجد أخلاق نبعت من الصفر، ولا يمكن أن تتغير أو تعتنق، بشكل راديكالي كأنها نبعت الآن من السماء، أو من إيديولوجية معينة.
إن التغيرات العالمية السريعة من بداية القرن العشرين، قدّمت عدة مبرهنات واضحة على هذه النواحي.
إن منظور البيئة الأخلاقية، سيقدّم رؤية عميقة للحال السوري والعربي والعالمي أيضاً.
ملاحظات ميدانية
ما يدعى بالثورة الإسلامية في إيران بقيادة الخميني، قدّمت ميداناً تجريبياً للتطور الأخلاقي أو التغير الأخلاقي، نستطيع أن نرصده عند فيلسوف معروف “داريوششايغان”. في عدة كتب له، بيّن شايغان كيف أن انعدام التقمص العميق للخصوصية الثقافية – الإسلامية هنا – لا يقف معيقاً في وجه التقدم الحضاري وحسب، أو يقدم تهديداً لفقدان الهوية وحسب، وإنما يقدم مسوخاً مشوهة. فنصبح أمام إنسان شرقي، الوضوء عنده هو ممارسة للنظافة (في حين إنه سلوك رمزي)، والصلاة تفيد كممارسة بدنية .. تتشوه الايديولوجيا الماركسية، عندما تسقط في رؤية إسلامية، والعكس صحيح.
تشبه هذه الحالة، من يفقد القدرة على الإحساس بالذوق والتناغم اللوني، نتيجة صدمة ضوئية مثلاً، فنراه عبارة عن مجموعة مقززة من الألوان تدّعي أنها لوحة، ولكنها ليس أكثر من خلط اعمى للالوان. يمكن أن نوصفها أنها حالة فقدان للرؤية المنظوماتية. الشرق _ إيران وفق نموذج داريوش–مصاب بعمى منظوماتي. لذلك ليس من العبث أن يوصف إنه منطقة الشعر، لأن الشعر في اللاوعي الشعبي يعتمد على اللقطة السريعة، أو الوحي المفاجئ، أو اقتناص لحظة الجمال؛ دون القدرة على تأسيسها. فالشرقي الممزق، يبدو أنه شاعر معاصر ومرهف الإحساس لكنه هاوٍ، يلتقط أية “فكرة” جميلة كي يلصقها في ثوبه الثقافي القديم، كأنه يطوّره. والنتيجة هي مسخ حضاري.
هذا المسخ الحضاري كان مسؤولاً عن تفكك سياسي واقتصادي واجتماعي بالتالي، وما يرافق أو يسبب ذلك، كالإحساس بالاغتراب وفقدان الهوية، وبالتالي القلق والعصاب.
الشيوعي المزيف
التقيت في سوريا بالكثير من الشيوعيين الذين كانوا سجناء سياسيين، لسنوات طويلة. ما لاحظته عن هؤلاء، ينطبق بدرجة كبيرة على تشخيص داريوش : انعدام الرؤية المنظوماتية، إنهم فعلاً مسوخ ثقافية.
هؤلاء خاطروا بحياتهم في سبيل المبدأ الفكري، وأغلبيتهم دفعوا ثمناً باهظاً. ومن خلال الملاحظة (غير المنهجية على كل حال – يمكن أن نقول إنها عينة قصدية -) أستطيع أن أفترض أن أحد أسباب عدم امتلاكهم قاعدة شعبية، هي ما كانت القاعدة الشعبية نفسها تقوله: إنهم كاذبون!! لا نستطيع أن نعول عليهم! أفكارهم غير سلوكهم ! ألخ من التعليقات.
من خلال الحديث مع عدد منهم، كنت أجد قصصاً من قبيل:
” وصف لصراع بين رجلين مخمورين في مقهى، انتهى أنهما قاما بإطلاق النار على بعضهما، وجهاً لوجه، من مسافة لا تتعدى المترين، دون أن يفكر أحد منهما أن يخفض رأسه أو أن يناور أو أن ينسحب خطوة واحدة للوراء، لقد قتلا في الحال ، ماتا بشرف!!” لقد استخدم هذا الشيوعي القديم، عبارة ماتا بشرف.
” أحد السجناء الشيوعيين لأكثر من 15 عاماً. سجن هذه الفترة الطويلة، لأنه رفض توقيع أي تنازل عن مبادئه. أجبره والده “اللاشيوعي بامتياز” على الزوج من قريبته القبيحة جداً – هي فعلاً قبيحة ، لقد شاهدتها – وإلا حرمه من الميراث، وقد قبل عرض أبيه، وبعد أن ظلت بانتظاره 15 عاماً وربت أطفالها الثلاثة بفقر مدقع، طلقها عند خروجه، وتزوّج امرأة جميلة، دون أن يتحمل النفقات. المهم السبب الذي وضعه عندما نسأله: أنها بالنسبة إليه غير شرعية! لأن أباه أجبره عليها!” إذاً هو انتقم منها، لا من أبيه، وبعد أن فقد كل شيء في هذه الحياة.
“شيوعي لكنه حرم زوجته من العمل خارج البيت”
“رغم أن الشيوعية عالمية التوجه، لكن بالكاد تجد من يعرف منهم اللغة الانكليزية، وآخر كتاب قرأه أحدهم 1990”
هذه الصورة تكاد تكون نمطية، وتقريباً مكررة بشدة، عند عدد كبير من هؤلاء.
ما نريد التركيز عليه هنا، ليس تقييم الشيوعية، ولكن تقييم الشيوعي، في سوريا، هو ضمن البيئة الأخلاقية التي كانت سائدة، كان فاشلاً. كما تدل عينتنا بالحد الأدنى.(على سبيل الملاحظة يمكن لأي باحث أن يجري استبياناً ظريفاً: كم هي عدد النسخ التي قرأت من مؤلفات ستالين وماركس، مقارنة بمؤلفات هربرتماركوز مثلاً – الشيوعي الأكثر حداثة إذا نظرنا إليه برؤية أوسع، كما قال مترجمه جورج طرابيشي، وكم عدد الكتب عن الثورة البلشفية التي تجدها مترجمة إلى العربية، مقارنة بكتب عن الثورة الفرنسية 1968 – ثورة الطلاب – ؟ ويستطيع أن يجد الأجوبة بسهولة )
هل الوضع – الأخلاقي – الآن أفضل؟
لنبدأ بالجواب من البداية قبل أن نذكر الاستدلالات، لا. لا منطقياً، ولا تجريبياً.
لنسأل سؤالاً: هل أن يكون الشخص عاجزاً، غير قادر على الإنجاز هو حالة أخلاقية؟
أن يكون الشخص عاجزاً، لأنه خائف؟ هل هذا أخلاقي؟ أو أن يكون عاجزاً لأنه لا يملك الكفاءة، أو يعمل في ميدان غير ميدانه، أو لم يبذل الجهد الكافي كي يحصل الكفاءة؟ هل هذا أخلاقي؟
في الحرب يصبح هذا السؤال جوهرياً جدا،ً لأن الخطأ البسيط قد تكون تكلفته عدة عشرات من القتلى.
حسناً، من جهة أخرى، كم عدد الأشخاص في سوريا الذين يعلمون أن المعارك تجري في بلادهم، في الكثير من المناطق، هي كتعهدات البناء؟ أي المعركة هي ورشة، لها تكلفتها وغنائمها، وليست تلك الحرب الخيالية المقدسة، التي نتصورها كقصة لطيفة تروى لطفل قبل أن ينام.
سؤال آخر أيضاً: أن يصمت الشخص الأخلاقي ولا سيما المسلم – كي ننفي عنه البراغماتية –عن سلوك مجرم أو خاطئ لجهة أخرى، في سبيل تحقيق منافع ولو كانت عامة، على الصعيد القريب، أي أن يسلك سلوكاً نفعياً قريباً، هل يبقى أخلاقياً؟
وعلى السياق نفسه، هل تعتبر تجارة المخدرات أخلاقية لتوفير السلاح؟ لماذا لا تعتبر إدارة الدعارة أخلاقية إذاً؟
لا يمكن الإجابة عن أي سؤال من الأسئلة السابقة، دون أن نفهم المنظومة الأخلاقية الكاملة للسوريين. ورغم هذا يبقى الجواب حكماً عاماً.
المنظومة الأخلاقية السورية
نستطيع أن نسلك سلوكاً منهجياً – لتأسيس افتراض – على طريقة أرفين لاشلو في النظرية المنظوماتية. المبدأ الأخلاقي العام في سوريا على مدى سنوات ماضية، والذي يشكل القاعدة لاشتقاق أخلاقي وفق أي موقف، نستطيع أن نفترضه كالتالي: “افعل كل شيء لكن لا تعلن اي شيء”
والنظام السياسي السوري، وبدرجة كبيرة جداً المعارضة السورية، طبقت هذا المبدأ بطريقة رائعة، وواضحة جداً.
هذا المبدأ الأخلاقي ليس تطوراً سورياً، هو مبدأ عالمي وقديم لكن ليس حرفياً. نستطيع أن نقول إنه ينحرف عن معضلة الجوهر والمظهر، وهو الضد للكذب، وهو يشبه المهارة في عدم ترك أي أثر وراء “الفعل”، يمكنك أن تمارس “الزنى” لكن لا تدع أربعة شهود يشاهدونك! الاغتيال السري هو الطريقة الأفضل للقتل! وهو تعبير عن تلك الفلسفة التي تقول: عندما تسرق تفاحة من شجرة، دون أن يراك أحد، فهذه ليست سرقة، لأنها فعل لا شاهد عليه ولا أثر له. كأنه لم يكن. أصلاً لا يمكن حتى لصاحبه أن يقول إنه كان أو يثبت ذلك في حال عذبه ضميره. لكن عندما تسرق تفاحة _ولو لم يشاهدك أحد_ من شجرة تم إحصاء عدد ثمارها سابقاً، فهذه سرقة.
السينما هي الحامل الأدواتي لهذا المبدأ. ” عندما أنتبه بكلّ جوارحي إلى عمل أقوم به الآن، قد يكون غسيل صحون، أو تقبيل امرأة، أو تركيز النظر في الأفق… فأنا أشعر كأنني ممثل في هوليوود، قسراً، وهناك كاميرا تصوّرني، أنا أسرق سلوكاً شاهدته في التلفاز، ولا أملك سلوكي الخاص، وعلي أن أكمل هذا السلوك، لأن الكاميرا موجودة، وقد يتطلب إكمال هذا السلوك محاولة الهروب من الكاميرا”أتمنى أن يكون واضحاً أن هذه الكاميرا هي غير كاميرا فرويد. أو منحرفة عنها بالحد الأدنى. (نحن نتكلم عن مبدأ واع لا حركة من اللاوعي)
الاختفاء من الكاميرا هو عنصر أساسي في هذا المبدأ.
يقوم هذا المبدأ على أربعة معايير، الأخير هو الأكثر أهمية:
السلطة الاجتماعية
اللاذاتية أو ضد الليبرالية الاخلاقية: أنت لا تملك الحق في فعل شيء، عليك أن تستمد التشريع من المجتمع.
القوننة الأخلاقية: الأخلاق تأخذ شكلها كقانون يجب احترامه. مثلاً نجد في التربية الدينية والمدرسية الرسمية، أن تعليم الأخلاق يأخذ الشكل التالي: واجبات الزوج، ويبدأ التعداد، ثم واجبات الزوجة ..وأيضاً يبدأ التعداد. ثم مكارم الأخلاق، ويبدأ ذكرها تماماً كالقوانين، المذكورة في دستور الدولة أو الحزب. ولا تجد في المقابل أي ذكر لمآزق أخلاقية، على مبدأ التجارب الفكرية أو لا يتم طرح الأخلاق كشيء مستنتج، من خلال أحداث (على مبدأ فتغنشتاين) وإنما كشيء نهائي وقانوني، وضع يوماً ما في القديم المجهول. الواقع الذي طرحناه سابقاً يقول بوضوح :الاخلاق ليست قانوناً.
الهو المخفي.
الهو المخفي (أو صناعة المدلول الخارق)
يمكن لمن يحب من الباحثين أن يجرب استبياناً لطيفاً، كيف ينظر الشعب السوري إلى نفسه؟ كيف يقيم الناس (لأن الاستبيان سيجيب عليه فرد حتماً) المجموع الشعبي؟ الآن ضمن الأحداث الدامية لا أستطيع الجزم، لكنني واثق أنه قبل الأحداث السورية، كان من الممكن أن تجد أحد التقييمات التالية “الصورة الذهنية”: الشعب كله لص، الشعب كله كاذب، الشعب متخلف، الشعب رذيل ….. إلخ. إنه تقييم سلبي بشكل واضح جداً، هذا التقييم لا يتعمّم على الشعب السوري فقط، بل إنه يستخدم حتى ضمن التجمعات الصغيرة، مثلاً: طائفة أو نقابة، أو موظفون في دائرة ما، أو شركة، أو قبيلة بدو… تبعاً لملاحظاتنا.
لماذا هذا الوجه العام السلبي؟
أولاً: لأنه غير قابل للتعيين، الشعب كله؟ هذا ما أطلق عليه جاك دريدا اسم المدلول الخارق. حيث لا نجد أية دلالة يمكن تحديدها.
وثانياً: لأنه يمنح المبدأ الأخلاقي إمكانية أن يكون أخلاقياً. أي يصبح جزءاً متفاعلاً مع البيئة الأخلاقية السابقة. وهذا يتضمّن من ناحية، نشوء تبرير في متناول أي فرد دائماً. عندما يكون العام والشامل واللامحدد سلبياً، ما هو المبدأ الأخلاقي الأفضل من المبدأ السابق؟ إنه يؤمن للفرد مساحة عمل مؤقتة، ولكنها سريعة من تأمين حياة أفضل ولا سيما مالياً. (ستكون مؤقتة ذهنياً لا عملياً)
ومن ناحية ثانية، لا يمكنك إعلان أي شيء، حتى الفعل الايجابي. لأن المعيار العام هو معيار الفساد، وهذا الأمر كان قد تكرس بقوة في المجتمع السوري، فمثلاً كان من يسعف شخصاً مصاباً في الطريق يعتقل، ربما لفترة طويلة، تحسباً من أنه هو من قام بإصابته! حتى صدر قانون حديث نسبياً يجرم كل شخص يرى أمامه شخص مصاب على الطريق ولا يسعفه، لما أصبحت ظاهرة اللانخوة هذه شائعة جداً. كما إن أي نشاط اجتماعي ولو كان زراعة ورود، كان بحاجة لموافقة أمنية، وغالباً لم يكن بالإمكان الحصول عليها.
من ناحية ثالثة: يؤمن غطاء جيد وتكيُّفي، مع التطور العالمي السريع، الذي لم تستطع الثقافة المحلية أن تستوعبه، لذا تم اقصاؤها بهذه الطريقة، وهذا ما يمنح الفرد إمكانية عالية للديناميكية ضمن التغيرات التي تتطلب، تطوراً اخلاقياً، لم يوجد له اي تأسيس .
إنه يؤسس لنوع من الليبرالية العمياء إذا صح التعبير.
السفينة تغرق، والظلام دامس، لا يمكن لأي امرئ أن يرى أمامه أو يعرف أي شخص آخر، حسناً هناك قارب نجاة وحيد، وسط العاصفة الليلية الهوجاء، بصمت كامل، ادفع أي شخص تجده في طريقك إلى البحر، وتلمس القارب بيديك… لا أحد يقول أنا سأدافع عن حقي في القارب.. لا أحد يقول أنا سأكون إيثارياً، ولا أحد يوق أنا ألقي الآخر في اليم.
كيف تتشكل المسؤولية الاخلاقية؟
حتماً هي صيرورة اجتماعية معقدة. لكن نستطيع أن نضع عدة محددات تشخيصية، وتأسيسية:
الخائف ليس أخلاقياً
إذا لم أستطع أن أحاكم الانتهازي على الرغم من معرفتي أنه انتهازي، سأضطر إلى اغتياله بصمت كامل والبكاء عليه.
السبب في هذا الصراع ، أنه الحل الوحيد أمام غياب إمكانية إنسانية (لا أقصد سياسية) لمحاكمة نية شخص، أو حدس شخص بشخص آخر، أو إنماء معايير تنافس. نحن نعيش في لعبة لا قواعد لها.
الليبرالية تقوم على خلق الفرص، هكذا تعرف. وليس على الفردية. نحن نؤمن المنتج، ولكن لم نجد أننا إلى الآن اتجهنا نحو خلق الفرص.
أن تنقذ جريحاً هذا عمل جيد وغرائزي، ولكن أن تؤسس لفرصة تسمح لأي شخص أن ينقذ جريحاً، فهذا هو العمل الأخلاقي.
أخلاقية المنتَج تقوم في عمقها على السيطرة، والسيطرة تحمل معها كل مشاكل الخصوصية والظروف النفسية، كالتنافسية والعدائية والسطوة والانتهازية وغيرها. أما خلق الفرصة فهو يقوم على العكس بالضرورة المنطقية، إنه يتم ببناء بيئة، والبيئة هي شبكة ذات ديمومة بالتعقيد، وديمومة بالتشكل. إنها الآخر حتماً. هذا الرسم يوضح الفرق بين الاثنين
صدى الشام موقع يهتم بما وراء الحدث