الرئيسية / منوعات / منوع / غياب الدعم يتسبّب في تراجع الانشقاقات

غياب الدعم يتسبّب في تراجع الانشقاقات

تراجعت الانشقاقات الرياضية خلال الأشهر الماضية بشكل ملحوظ حيث لم نعد نشاهد فيديوهات الانشقاق بين الأبطال الرياضيين بعدما رأينا في السابق انشقاقات مصوّرة لرياضيين بارزين أمثال المصارع العالمي خالد الفرج والملاكم الأولمبي ناصر الشامي وعضو اتحاد كرة القدم وليد مهيدي, كما أن وتيرة الانشقاقات تراجعت بشكل ملحوظ بين صفوف لاعبي كرة القدم فبالرغم من الانشقاقات المتلاحقة التي شهدتها كرة القدم السورية قبل عدة أشهر والتي تمثلت بانشقاق حازم محاميد (نادي الشرطة), أيمن قاشيط (نادي الشرطة), إبراهيم الحسن (نادي الحرية), عمر السومة (نادي القادسية), إلا أن انشقاقات لاعبي كرة القدم اختفت بشكل كامل خلال الأشهر الماضية حالها كحال بقية الألعاب.
معظم اللاعبين المنشقين يعانون من مشاكل عديدة في ظل عدم وجود اهتمام أو دعم لهم من الهيئات الحكومية المعارضة, ويعزي معظم الرياضيين المنشقين تراجع وتيرة الانشقاقات لوجود أزمة ثقة بين الرياضيين والمسؤولين الحكوميين والرسميين لذلك بات الرياضي يخاف من مصيره المجهول بعد الانشقاق, أمّا الرياضي الذي حسم أمره بالانشقاق وخصوصاً لاعب كرة القدم فإنه بات يفضّل الانشقاق بصمت دون أن يثير ذلك على وسائل الإعلام أملاً منه بالحفاظ على إمكانية عودته للعب مجدداً إذا ما تلقى عرضاً خارجياً مستقبلاً ولكي لا تتكرر معه معاناة اللاعبين الذين فشلوا بالحصول على بطاقاتهم الدولية من اتحاد كرة القدم بسبب معاقبتهم من النظام السوري.
ويشكو معظم اللاعبين الأحرار من غياب الدعم المالي والفني والمعنوي وحتى الإعلامي حيث لم يجدوا اهتماماً رسمياً  بهم مما اضطرهم لهجر اللعبة بسبب انقطاعهم عن التدريب في ظل عدم وجود منتخبات حرة وأماكن للتدريب، وانشغلوا بالجري وراء لقمة العيش التي أذاقت مرارتها بعض اللاعبين أمثل أحد حراس مرمى المنتخب الوطني والذي سبق له المشاركة ببطولة كأس العالم للشباب اضطر لمغادرة سوريا بعد اعتقاله من قوات النظام والعمل بغسيل السيارات لتأمين مصاريف عائلته, أما البطل الأولمبي ناصر الشامي والذي أصيب بطلق ناري بقدمه بإحدى المظاهرات فلم يجد أية جهة رسمية تقف إلى جانبه وتدعم نفقات علاجه ولولا أهل الخير الذين تكفلوا بمصاريف علاجه بألمانيا والذي استغرق عدة شهور لكانت قدم اللاعب مهددة بالبتر لا سمح الله.
هما مثالان صغيران لرياضيين أولهما لاجئ والثاني مصاب أما المثال الثالث فهو لرياضي منشق ما زال يأمل بتلقي بعض الدعم ممن أصبحوا أوصياء على الثورة والذين لم يكلفوا أنفسهم حتى الآن بالاتصال بهذا الرياضي لتقديم الدعم له أو على الأقل للسؤال عن صحته.

شاهد أيضاً

تصنيف الجواز السوري لعام ٢٠٢٥

نزيه حيدر – دمشق يعتبر تصنيف الجوازات في العالم مؤشر لمدى قدرة حاملي هذا الجواز …

الحرية تدخل الجامعات السورية والطلبة يتطلعون لمستقبل مختلف

تمارا عبود – دمشق في الخامس عشر من كانون الأول 2024، فتحت الجامعات السورية بواباتها …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *