الرئيسية / سياسي / سياسة / أمريكا تضع اللمسات الأخيرة على خطة لتعزيز دعم محدود التأثير لمقاتلي المعارضة السورية

أمريكا تضع اللمسات الأخيرة على خطة لتعزيز دعم محدود التأثير لمقاتلي المعارضة السورية

 

رويترز

قال
مصدران أمنيان أمريكيان الجمعة إن الولايات المتحدة تضع اللمسات الأخيرة على خطة
لزيادة تدريب مقاتلي المعارضة السورية وإرسال شحنات من الأسلحة الصغيرة لهم بعد
انهيار مؤتمر جنيف 2 للانتقال السياسي للسلطة
. ونقلت رويترز عن المسؤولان المطلعان على الخطة
قولهما إن الولايات المتحدة ستزيد المساعدات وسترسل هذه الشحنات لجماعات المقاتلين
المعتدلة والتي تتواجد معظمها في الأردن بالإضافة إلى الحدود الجنوبية السورية
. وأضاف
المسؤولان إن من المرجح أن تكون تلك الإمدادات الإضافية متواضعة ولن تشمل صواريخ
أرض جو مما يثير تساؤلات بشأن جدوى هذا الدعم
. وكان مقاتلو المعارضة السورية قد حثوا إدارة
الرئيس باراك أوباما على توفير أسلحة متطورة تشمل صواريخ أرض جو وممارسة ضغوط
عسكرية أقوى على الرئيس بشار الأسد المدعوم من روسيا والذي كثف قصف الأحياء التي
يسيطر عليها مقاتلو المعارضة في الأشهر الأخيرة
. ولكن المسؤولين قالا إن الولايات المتحدة تخشى
من احتمال وصول الأسلحة المتطورة التي ترسل إلى مقاتلي المعارضة المؤيدين للغرب
إلى جماعات متطرفة يمكن أن تستخدمها لمهاجمة إسرائيل أو طائرات مدنية موضحين سبب
عدم اشتمال المساعدات على صواريخ أرض جو
. ووجه للرئيس الأميركي باراك أوباما إنتقادات
لعدم إتخاذه موقفا أكثر تشددا في ضوء ضخامة هذه الأزمة الإنسانية
. وتتواصل
المناقشات حول تفاصيل حجم المساعدة التي ستتدفق إلى جماعات المقاتلين التي تم
فحصها . ولم يتضح أيضا على سبيل المثال حجم المساعدة التي ستكون سرية وماإذا كان
سيكون للجيش أو القوات الخاصة الأمريكية دور
. وقدم حلفاء للولايات المتحدة من بينهم السعودية
وقطر أسلحة لجماعات مختلفة من مقاتلي المعارضة خلال الصراع من بينها بعض الجماعات
الإسلامية التي على خلاف الآن مع مقاتلي المعارضة المعتدلين المتجمعين تحت مظلة
الجيش السوري الحر
. وقال المسؤولان إن هذه المساعدات لا تتطلب
تمويلا إضافيا من الكونجرس
. وقال مسؤول “الآن علينا أن نضع اللمسات
الأخيرة على الخطة
.” وامتنعت كاتلين هايدن المتحدثة بإسم مجلس الأمن
القومي عن التعليق
. وقال مسؤول حكومي سابق على إطلاع على الخطة إن
التدريب سيتم على دفعات صغيرة ومن المرجح إشتراك حلفاء للولايات المتحدة ومن بينهم
السعودية والأردن ودولة الإمارات العربية المتحدة وفرنسا
. وقال المصدران إنه على الرغم من قبول إدارة
أوباما أن هذه الخطة لن تغير مجرى الصراع بشكل حاسم ضد الأسد فإن المساعدات
الأمريكية قد تحسن فرص أن يكون للولايات المتحدة حلفاء بين القوى الثورية المنتصرة
في حالة خلع الأسد
. ويقول المسؤولون الأوروبيون والأمريكيون إن
أقوى الجماعات المناهضة للأسد جماعات متشددة مثل النصرة والدولة الإسلامية في
العراق والشام والتي إما يرتبط بعضها بالقاعدة أو أنها متطرفة جدا إلى حد ان
القاعدة تندد بها
. وقال المسؤولون الأمريكيون إن جماعات مقاتلي
المعارضة الإسلامية الأكثر تشددا تسيطر بالفعل على قطاعات من الأراضي في شمال شرق
سوريا وعلى حدودها مع العراق
.

 

شاهد أيضاً

من الانشقاق إلى الاندماج: الجيش السوري يبدأ مرحلة جديدة

رحّب وزير الدفاع السوري، اللواء المهندس مرهف أبو قصرة، بعودة صفّ الضباط المنشقين إلى الخدمة …

قرار أممي ينهي العزلة عن دمشق ويفتح مرحلة جديدة من الانفتاح الدولي

أنهى مجلس الأمن الدولي واحدة من أكثر الملفات السياسية تعقيداً حين صوّت بأغلبية 14 دولة …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *