نزار محمد- صدى الشام
هل كان المجلس الوطني المعارض مخترقاً فعلاً من النظام؟ أم أنّ ذلك محض إشاعات صنعت في دمشق من أجل تخوين المجلس؟
أثارت خبر عودة ستة أعضاء في المجلس الوطني إلى العاصمة دمشق موجة سخط لدى الناشطين والعاملين في مختلف مجالات الثورة, تستّراً من جميع المسؤولين في أجهزة المعارضة فلا بيانات مندّدة بهذا الفعل، وليس هناك من يصف حقيقة ما جرى.
ينتظر غالبية ناشطي المعارضة التوضيح من المجلس الوطني حول شخصيات الأعضاء الـ 6 وتاريخهم العملي في المجلس، والردّ على تصريحات باسل كويفي أحد العائدين لحضن الوطن!!
باسل كويفي وباسل تقي الدين وقحطان صليبي وخالد الناصر وميس كريدي والقائمة قد تمتد إلى 140 معارضاً آخر، كما ذكر باسل كويفي عندما قال ” توجد قائمة ب 140 ينوون العودة إلى دمشق للتحضير لمؤتمر وطني يأخذ بعين الاعتبار البنود التي طرحها سابقاً كوفي عنان”.
وأشار كويفي في تصريح له من دمشق ” لم يتعرّض لنا أحد في الداخل، ويمكننا التنقل بحريّة تامّة، ويجري الآن التحضير لمؤتمر تمهيدي سيضم نحو 100 شخصية معارضة دون إقصاء أي طرف من أطراف المعارضة”.
في المقابل تداول ناشطون وثيقة قديمة بتاريخ 21-8-2008 من سفارة القاهرة جاء فيها ” لقد طلبت الجهات المختصّة التابعة للنظام إعلام سفارة القاهرة بضرورة التعامل مع باسل كويفي بحذر, وإعلامه بضرورة العمل بغية اختراق المعارضة عن طريق الأشخاص الذين اتّصل بهم “.
كويفي كان عضواً في مجلس الشعب، ويعتبر أحد مؤسسي المجلس الوطني المعارض، وقد انسحب منه في عام 2012.
المثير للغرابة أنّه بعد يومين من تصريحات كويفي من قلب دمشق لم يصدر أيُّ بيان تنديد أو شجب من الشخصيات المعارضة القريبة منه يوضّح تصرفاته الإجرامية بحقّ الثورة, ويتخوّف البعض من أنّ سكوت شخصيات معارضة عن ذلك ممكن أن يتعلق بسلوك الدرب نفسه.
هل كان المجلس الوطني المعارض مخترقاً فعلاً من النظام؟ أم أنّ ذلك محض إشاعات صنعت في دمشق من أجل تخوين المجلس؟
أثارت خبر عودة ستة أعضاء في المجلس الوطني إلى العاصمة دمشق موجة سخط لدى الناشطين والعاملين في مختلف مجالات الثورة, تستّراً من جميع المسؤولين في أجهزة المعارضة فلا بيانات مندّدة بهذا الفعل، وليس هناك من يصف حقيقة ما جرى.
ينتظر غالبية ناشطي المعارضة التوضيح من المجلس الوطني حول شخصيات الأعضاء الـ 6 وتاريخهم العملي في المجلس، والردّ على تصريحات باسل كويفي أحد العائدين لحضن الوطن!!
باسل كويفي وباسل تقي الدين وقحطان صليبي وخالد الناصر وميس كريدي والقائمة قد تمتد إلى 140 معارضاً آخر، كما ذكر باسل كويفي عندما قال ” توجد قائمة ب 140 ينوون العودة إلى دمشق للتحضير لمؤتمر وطني يأخذ بعين الاعتبار البنود التي طرحها سابقاً كوفي عنان”.
وأشار كويفي في تصريح له من دمشق ” لم يتعرّض لنا أحد في الداخل، ويمكننا التنقل بحريّة تامّة، ويجري الآن التحضير لمؤتمر تمهيدي سيضم نحو 100 شخصية معارضة دون إقصاء أي طرف من أطراف المعارضة”.
في المقابل تداول ناشطون وثيقة قديمة بتاريخ 21-8-2008 من سفارة القاهرة جاء فيها ” لقد طلبت الجهات المختصّة التابعة للنظام إعلام سفارة القاهرة بضرورة التعامل مع باسل كويفي بحذر, وإعلامه بضرورة العمل بغية اختراق المعارضة عن طريق الأشخاص الذين اتّصل بهم “.
كويفي كان عضواً في مجلس الشعب، ويعتبر أحد مؤسسي المجلس الوطني المعارض، وقد انسحب منه في عام 2012.
المثير للغرابة أنّه بعد يومين من تصريحات كويفي من قلب دمشق لم يصدر أيُّ بيان تنديد أو شجب من الشخصيات المعارضة القريبة منه يوضّح تصرفاته الإجرامية بحقّ الثورة, ويتخوّف البعض من أنّ سكوت شخصيات معارضة عن ذلك ممكن أن يتعلق بسلوك الدرب نفسه.
صدى الشام موقع يهتم بما وراء الحدث