بقلم محمد رجوب
الرياضة هي مؤسسة من مؤسسات أية دولة، ومن مكوّنها الاجتماعي،
والرياضة السورية شأنها شأن أية مؤسسة أو مكوّن، بل تتفوّق على كلّ المكونات..
كونها تضمُّ تحت جناحيها شرائح واسعة من كلّ المؤسسات والمكوّنات تحت راية هدف
نبيل ألا وهو الرياضة للجميع.
والرياضة
السورية الحرة التي خرجت من عنق الزجاجة، وبعملية قيصرية حتى أبصرت النور في
1-8-2013 بجهود مجموعة من الشباب الرياضي الأحرار، فتم ولادةُ الاتحاد الرياضي
السوري الحر. وبما أنه لم تتقدم أية جهة داعمة حتى الآن تتبنى هذا الاتحاد وتعلمون
أن المال هو العصب الحساس والشريان لأي عمل، فكان الاعتماد على الجهود الشخصية
لبعض الأبطال ومن مختلف الألعاب الذين شاركوا في المشاركات الخارجية على نفقتهم لا
لشيء فقط ليرفعوا علم سوريا الحرة في المحافل الدولية.
كان لهؤلاء
الأبطال ما أرادوا، وكان الاتحاد يعمل على إطلاق سراح المعتقلين الرياضيين وعلى اعترافات
اتحادات الألعاب الدولية، فقد كان الشباب لا يألون جهداً في دفع عجلة الرياضة
السورية للأمام. ومن هذه الجهود الاجتماع الذي كانت مدينة أورفه التركية مسرحاً
لانعقاده، فتمخّض عن هذا الاجتماع توحيد الهيئتين في المنطقتين الشمالية والشرقية
عن ولادة الهيئة العامة للشباب والرياضة والتي ستكون النواة لوزارة الرياضة
والشباب السورية الحرة.
وختاماً
أتوجه للائتلاف السوري، وإلى الحكومة السورية المؤقتة بضرورة وضع ميزانية لهذه
الهيئة ومساعدتها والسعي للوصول باعترافات اللجنة الأولمبية الدولية واتحادات
الألعاب الدولية.
فهذه الهيئة
هي التي تجمع تحت لوائها كل شبابنا الرياضي آخذة بناصيته إلى طريق الفلاح والصلاح
ومبتعدة به عن طريق الأتراح والطلاح النصر لسوريا.
صدى الشام موقع يهتم بما وراء الحدث