رويترز
زارت
أنجلينا جولي الممثلة الامريكية وسفيرة النوايا الحسنة للمفوضية العليا لشؤون
اللاجئين في الأمم المتحدة لبنان للمرة
الثالثة للاطلاع على محنة الأطفال السوريين في مخيّمات اللجوء.
ورحّبت
جولي باعتماد مجلس الأمن الدولي القرار رقم 2139 بشأن تقديم المساعدة الإنسانية إلى
سوريا ووصفته بأنه “خطوة طال انتظارها في الاتجاه الصحيح لمئات الآلاف من الأبرياء
من الرجال والنساء والأطفال المحاصرين في المناطق التي يصعب الوصول اليها عبر
سوريا.”
ولكنّها
أضافت “لكن كما قال لي أحد النازحين.. في الوقت الراهن بالنسبة لنا إنها ليست
سوى قطعة من الورق حتى يتم تنفيذه وحتى نرى التغيير“.
وتأثر
لبنان بالصراع الدائر في سوريا منذ ما يقرب من ثلاث سنوات حيث استضاف أعداداً
كبيرة من النازحين السُّوريين، بلغت حتى الآن أكثر من ربع سكانه الذين لا تزيد
أعدادهم على أربعة ملايين مواطن.
وأضافت
جولي “بالنسبة لعدد سكانه فإن لبنان لديه نسبة لاجئين أعلى من نسبتهم في أيِّ
بلد في التاريخ الحديث.. وإذا ما استقبلت الولايات المتحدة أعداداً بنسبة مماثلة،
فستؤوي أكثر من سبعين مليون نسمة.”
وحسب
بيان مفوضية اللاجئين فإن جولي التقت الأطفال الأيتام السوريين الذين لجؤوا إلى
لبنان، والذين يعيشون في سهل البقاع. فهناك 3500 طفل بدون ذويهم، أو
انفصلوا عن أسرهم، ويعيشون الآن في لبنان.
وقالت
جولي “لقاء هؤلاء الأطفال كان تجربة دامية للقلب. لقد فقدوا عائلاتهم، وتم
اختطافُ طفولتهم بسبب الحرب. كانوا صغاراً جداً إلا أنهم يتحمّلون أعباءَ واقعهم
كما لو أنهم الآن رجالٌ بالغون.”
والحصول
على التعليم هو أحد التحديّات التي يواجهها اللاجئون. فاللاجئون السُّوريُّون
يكافحون من أجل الحفاظ على المأوى ودفع الإيجار والحصول على الماء.
وكانت
جولي قد توجّهت في وقت مبكر من صباح الأحد الماضي إلى مخيمات اللاجئين في البقاع
بدءاً من مخيّم الفيضة بسهل زحلة بعيداً عن عدسات وسائل الاعلام باستثناء كاميرا
ترافقها.
صدى الشام موقع يهتم بما وراء الحدث