وكالات
ترأس وليد المعلم وزير خارجية النظام السوري وفده في
الجولة الثانية من جنيف2 التي انطلقت مطلع الأسبوع، وفشلت بذلك دعوة أحمد الجربا
رئيس الائتلاف التي طالب فيها أن يرأس فاروق الشرع نائب رأس نظام بشار الأسد وفد
الأخير.
ورفضت أيضاً
قوى معارضة دعوات الجربا أيضاً الذي دعا فيها أيضاً من يرغب منها بالانضمام إلى
طاولة المفاوضات في جنيف2.
وتساءل الجربا في وقت سابق عن عدم إرسال الشرع على
رأس الوفد قائلاً إن له مصداقية لدينا، والباقي ليست لديهم مصداقية”.
ورحّب
الجربا في الوقت نفسه بضم معارضين آخرين إلى وفد التفاوض. وقال: «نرحب بهم ومكانهم
موجود في الوفد إذا أرادوا الحضور. ونحن حريصون على من يقول إنه ضد النظام، فهذا
نظام مجرم». وشدّدَ على أن مفاوضات جنيف ليست الموضوع، و”نحن موضوعنا هو
إنهاء الكارثة في سوريا والخلاص من هذا النظام المجرم المستمر في قتل السوريين على
مدى ثلاث سنوات». وقال: «اتّخذنا قراراً، ونسير فيه.
من جهة أخرى، صرّح هيثم المالح عضو الوفد، بأنه «حتى
الآن لا توجد نتائج مرضية للشعب السوري بالنسبة لاجتماعات جنيف2، خاصة بالنسبة
للجانب الإنسانى، معرباً عن أمله في أن تفضي الجولة الثانية إلى نتائج.
صدى الشام موقع يهتم بما وراء الحدث