وكالات
استطاعت قوّاتُ المعارضة ممثلةً بالجبهة الإسلامية
وجبهة النصرة من السّيطرة على مباني ضمن أسوار سجن حلب المركزي، كما أكد ناشطون ميدانيون وقادة كتائب سيطرة
المعارضة على بلدة “معان” ذات الأغلبية العلوية في ريف حماة، قتل خلالها
نحو 50 شخصاً -جلُّهم من قوات الدفاع الوطني الموالية للنظام بعد إجلاء النساء
والأطفال، في حين تحدّث النظام عن ارتكاب مجزرة في هذه القرية.
فيما أشار المرصد السوري لحقوق الإنسان إلى أن عشرين
جندياً نظامياً قتلوا في تفجير نفّذه مقاتل من جبهة النصرة السبت الماضي في حاجز
لقوات النظام ببلدة الجملة في ريف حماة، حيث تحاول المعارضة خلال هذه المعارك من
قطع طرق الإمداد عن قوات النظام في إدلب وحلب، وسقط خلال هذه المعارك نحو 12
مقاتلاً من المعارضة شرق وشمال حماة.
وقتل عنصران من قوات النظام في اشتباكات بمحيط سجن
حلب المركزي الذي تحاول قوات المعارضة السيطرة عليه ضمن عملية بدأت الأسبوع الماضي،
ودمّرت المعارضة دبابتين في عزيزة بريف حلب الجنوبي، كما قتل 11 من قوات المعارضة
وثلاثة ضباط من قوات النظام في حمص بالقرب من بلدة الزارة.
وقُتِلَ عناصرُ من قوات النظام، وجرح آخرون في هجمات
بالقلمون والغوطة الغربية بريف دمشق، بينما لقي خمسة مقاتلين من المعارضة حتفهم في
قصف لجبل التركمان بريف اللاذقية الشمالي، وقتل مقاتل آخر، وأُعطبت آلية للنظام في
اشتباكات بمحيط مطار دير الزور العسكري.
في حين سيطر مقاتلو المعارضة على مواقع عسكرية بريف
القنيطرة، وصدوا محاولة لاقتحام قرية الهجّة.
صدى الشام موقع يهتم بما وراء الحدث