الرئيسية / أرشيف / الأمم المتحدة تسحب دعوتها إيران بعد تعليق الائتلاف مشاركته في جنيف 2 المجلس الوطني ينسحب من الائتلاف والقوى الفاعلة ترفضُ الحلّ السياسيَّ وتعلن شروطَها

الأمم المتحدة تسحب دعوتها إيران بعد تعليق الائتلاف مشاركته في جنيف 2 المجلس الوطني ينسحب من الائتلاف والقوى الفاعلة ترفضُ الحلّ السياسيَّ وتعلن شروطَها

صدى الشام 
سحبت الأمم المتحدة الدعوة التي وجهها بان كي مون لإيران لحضور مؤتمر جنيف 2 بعد أن علق الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة في سوريا مشاركته، وبعد أن قرر المشاركة باعتماد خيار التصويت بنسبة 50%+1 واستبعاد قرار أغلبية الثلثين، في وقت قالت فيه الخارجية الأميركية إنه يجب سحب الدعوة ما لم تعلن طهران صراحة قبولها باتفاق نقل السلطة وفق ما أقرَّ في مؤتمر جنيف 1
 في حين رفض المجلس الوطني السوري المشاركة معلناً انسحابه بجميع هيئاته ومؤسساته في حال قرر الائتلاف المشاركة استناداً إلى أن قرار المشاركة في جنيف ٢ يخل بوثيقة التأسيس التي بني عليها الائتلاف، وينقض التزاماتها التي كان المجلس الوطني السوري الفريق الأول في إطلاقها وتوقيعها، وبالتالي لم يعد للمجلس الوطني السوري علاقة بالائتلاف، وليس له أي ممثل له فيه.
  من جانبها أعلنت الجبهة الإسلامية والاتحاد الإسلامي لأجناد الشام وجيش المجاهدين تحت اسم القوى الفاعلة، رفض الحلّ السّياسي ومواصلتها الثورة شاكرة الدول الصديقة الداعمة، وعلى رأسها تركيا وقطر وحرصها على المشاركة بالحل السياسي، ووضعت القوى شروطها للبدء بأيّ حل سياسي تبدأ بإطلاق سراح المعتقلين فوراً وفك الحصار عن المناطق والتوقف عن القصف الوحشي في مختلف المناطق السورية وتسهيل إيصال المساعدات وعدم الحيلولة دون عودة المهجرين والنازحين إلى ديارهم. 
كما طالبت القوى بتنحي النظام برأسه وكامل رموزه المجرمة وحلّ أجهزته الأمنية ومحاسبتهم وخروج المليشيات الطائفية الدخيلة على المجتمع السوري كافة والتي ساندت النظام في قمعه، كما اشترطت عدم التدخل في شكل الدولة المستقبلية بعد النظام ولا فرض أيّ أمر ينافي الهوية الإسلامية لعامة الشعب السوري التي لا تمنع أي فئة من فئات المجتمع من حقوقها. 
وكان أحمد الجربا رئيس الائتلاف قد أكد أن الهدف من المشاركة هو تحقيق مطالب “الثورة كاملة” وعلى رأسها مطلب إسقاط الرئيس السوري بشار الأسد ومحاكمته، وجاء قرار المشاركة بعد أن أعربت فصائل المعارضة المسلحة السورية عن عدم معارضتها للمؤتمر.
 يأتي ذلك في وقت تخلصت بنش من دولة الإسلام في العراق والشام /داعش/ والتي خسرت أيضاً مدينة منبج بريف حلب، وأعلنت الهيئة الشرعية سيطرتها بشكلٍ كاملٍ على المدينة، وانسحبت من مدينة دارة عزة بريف حلب ومنطقة أقيول ومحيط ثكنة هنانو بحلب، كما سيطر الثوارُ على منطقة المداجن شرق الأتارب بعد اشتباكات مع داعش

شاهد أيضاً

حقائق-منتجو النفط المدعوون للمشاركة في اجتماع أبريل في الدوحة

رويترز/ قالت وزارة الطاقة القطرية إن قطر دعت جميع الدول الاعضاء في أوبك وكبار منتجي …

معركة الساحل: تركيا تعاقب روسيا … والمعارضة تفشل مخطط النظام

حسام الجبلاوي جاء الرد التركي على العمليات الروسية الأخيرة في جبل التركمان بريف اللاذقية الشمالي …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *