الرئيسية / منوعات / ميديا / فضائيات / أمام الكاميرا

أمام الكاميرا

يا الله
شباب… كلاكيت تاني مرة

بعد الانتصارات
الكبيرة التي حققها النظام السوري على القوات الأميركية في المعركة الحاسمة التي
شهدتها ساحات الوغى، خلعت قنوات النظام زيها العسكري الموحد الذي ارتدته على مدى الأيام
الماضية وعادت إلى برامجها المعتادة، فعادت صبايا “عمران الزعبي” في
برنامج صباح الخير ليعرضن للمشاهدين المنتظرين على أحر من الجمر آخر صيحات الموضة
العالمية، وتصاميم صالات الأزياء، ولتستطرد إحداهن مع ضيفتها في شرح الأساليب
الحديثة في تربية الطفل، ولتقول أخرى وهي تستضيف خبيراً بيئياً إن أثر عوادم
السيارات على البيئة في تزايد مستمر، بسبب انعدام الرقابة، طبعاً هذا لا يشمل
السلاح الكيماوي، وقذائف الطائرات، والبراميل المتفجرة.

صانع
الفرجة

وما داموا قد خلعوا
زيهم العسكري، فإذاً كل شيء جائز، ولأنه جائز فلم لا نتساءل عن أحوال المسرح، وهذا
ما حدث، فقد عرضت الفضائية السورية برنامجاً يعده ويخرجه تامر العربيد عن المسرح،
ولن تصدقوا ما الذي كان يبحث عنه العربيد في برنامجه، لقد كان يبحث عن المهرجانات
المسرحية والجوائز وجمهور المسرح، نعم، وكان المقدمون الكثر للبرنامج، وهم ممثلون
مغمورون، يطلون من خلف الأشجار في بستان ما، في حركات أقلّ ما يقال عنها بأنها
مضحكة، ليتساءلوا عن حال المسرح… هذا ليس غباء هذه وقاحة، أليس كذلك؟

السيد
والعبد

تعرض الإخبارية
السورية إعلاناً ترويجياً لفتى يراقب من نافذة بيته الأنيق ابن حارس البناء وهو
يقوم بشطف الشارع، يقرر الفتى بتعاطف مصطنع أن يقدم لابن الحارس حقيبته المدرسية
الجديدة هدية، لأنه غني بينما الآخر فقير، وهكذا يحمل الحقيبة ويقدمها فعلاً لابن
الحارس الذي ينظر هو وأبوه باستغراب إلى “السيد النبيل” الذي تواضع وقدم
له الهدية الرائعة التي ستمكنه من الذهاب إلى المدرسة، لكن صانعي الإعلان تجاهلوا
أن الفتى النبيل يستطيع الذهاب إلى مدرسته بينما الفتى الآخر لن يذهب، لأن المدرسة
دمرتها طائرة ذات قصف صباحي… المدرسة ليست حقيبة مدرسية تروج للأغنياء، أما
كفاكم غباء!!

شاهد أيضاً

ترامب و تيك توك من عدو الى منقذ كيف ولماذا؟

” سنحظرهم داخل الولايات المتحده الامريكيه “، بهذه العبارة توعد الرئيس ترمب منصة تيك توك …

حول مفهوم أمن وسلامة الصحفيين

يعد “مفهوم السلامة المهنية للصحفيين” جديد إلى حد ما في المنطقة العربية والشرق الأوسط، ويقصد …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *