ملالا سوريا
خلال لقاء أجرته معها قناة cnn العربية، قالت الشابة السورية ميسون المليحان، إن الإنسان لا يستطيع أن يفعل شيئاً في الحياة بدون التعليم، ولذلك فقد كرست وقتها وجهدها لحث الأطفال على التعليم، هي اللاجئة في مخيم الزعتري في الأردن بعدما تركت قريتها في مدينة درعا عام 2013، قامت على مدى العامين الماضيين بإقناع الآباء في المخيمات من أجل إرسال أطفالهم إلى المدارس، ولهذا كله فقد استحقت لقب “ملالا سوريا” تيمناً بالباكستانية الشجاعة “ملالا يوسف” التي قاومت المتطرفين وحاولوا اغتيالها، لكنها لم تتخل عن رسالتها، وقد حازت على جوائز عالمية عديدة. والحال نفسه بالنسبة لميسون المليحان، التي صنفت مؤخراً واحدة من بين أكثر الشخصيات النسائية تأثيراً في العالم.
تقول ميسون، ابنة الستة عشر ربيعاً: إنّ باستطاعتنا أن نحقق الكثير من الإنجازات من خلال التعليم. وإذا لم نتسلّح بالعلم فلن نتمكن من حل الكثير من المشاكل في الوقت الحاضر والمستقبل، وبدون التعليم لا نستطيع أن نحقق أي هدف في الحياة. وبالتالي لا نستطيع أن نساعد الآخرين أو نرقى بتطوير بلدنا. وإذا كنّا نحمل مشاعر صادقة للوطن، فلن نستطيع أن نقدم النفع والدعم له بدون التعليم، وينبغي علينا أن نتحصّن بالعلم لأنه الدرع الواقي، الذي نستطيع من خلاله أن ندافع عن أنفسنا وعن أرضنا وأن نواجه أية عقبات في أي وقت وأي زمان.
ويشكل حضور ميسون وتفوقها وإصرارها نموذجاً سورياً مشرفاً للمرأة السورية، التي حاول النظام تشويه صورتها من خلال ما عرضه من فبركات وتزييف طالت كل من يعارضه. ولعل الجميع يذكرون أكذوبة “جهاد النكاح” المنحطة التي سوقت لها قناة الميادين، والتي تبناها النظام وعرض اعترافات لفتيات سوريات في عمر ميسون… ميسون المليحان، وجه مشرّف لثورة.
سيدتهم…
قبل أخبار سوريا، وقبل أخبار شهدائهم في الجيش أبو شحاطة، وقبل أية أخبار أخرى، تتصدر أسماء زوجة بشار، نشرات الأخبار على قنوات النظام بتاريخ 3-12، بسبب قيامها برعاية تخريج دفعة من حملة الماجستير السمعي للمعاقين. فتطل زوجة القاتل لتبتسم ابتسامتها الرخيصة وهي توزع الشهادات على أولئك الخريجين، وتداعب الأطفال الصغار من المعاقين وذوي الاحتياجات الخاصة، بعد أن تسبب زوجها بإصابة قرابة نصف مليون سوري بالإعاقة. وهؤلاء بطبيعة الحال، لن تتفضل زوجته بزيارتهم والاطمئنان على أحوالهم لأنهم لن يحققوا لها تسويقاً إعلامياً سخيفاً لم يعد مجدياً لا لدى الغرب ولا لدى الشرق. إذ أن ما كان يصدقه العالم سابقاً لم يعد نافعاً الآن، فهي ومهما فعلت، ليست سوى زوجة قاتل ومجرم حرب، وهي شريكته في كل ما ارتكب من جرائم، ولا تستطيع أن تقول أنا لا علاقة لي بما حدث لأن تصريحاتها السابقة، وخاصة حين قالت إنها تأمل أن ترى ولدها يتابع مسيرة جده وأبيه، تؤكد أنها تستمتع بلعبة قتل السوريين التي يمارسها زوجها… السيدة أسماء تملأ الشاشة بالضحك والابتسامات لأنها تحلم أن تعود سوريا إلى حظيرة آل الأسد من جديد، لكن ذلك الأمر لن يتحقق أبداً.
https://www.youtube.com/watch?v=MPM_K4Iam_s
اضحك مع الفضائية السورية
ضع تعليقاً مناسباً لهذا الخبر:
(الإرهابيون لديهم 8000 صهريج تنقل حوالي 2000 برميل نفط يومياً).
صدى الشام موقع يهتم بما وراء الحدث