صدى الشام
ازدادت الخلافات بين النظام السوري والميليشيات الإيرانية في سوريا، بسبب استمرار حكومة النظام في عزل منطقة السيدة زينب في ريف دمشق.
وذكرت صحيفة “الشرق الأوسط” أن هناك صراع بين النظام وهذه الميليشيات بتحريضٍ مباشر من طهران، من أجل فك العزل عن المنطقة.
وذكرت مصادر محلية في منطقة السيدة زينب، أن “المشادات الكلامية بين عناصر شرطة النظام الموجودة هناك وعناصر الميليشيات الإيرانية باتت تحصل يوميًا، وتطورت مؤخرًا إلى تبادل اللكمات وأحيانًا تصل إلى طرد الميليشيات لعناصر الشرطة”.
وبحسب ذات المصدر، فإن “التوتر بين الجانبين قديم، بسبب لتحكم الميليشيات الإيرانية في منطقة السيدة زينب رغم وجود عناصر من جيش وشرطة النظام”، موضحةً أن التوتر تصاعد مع إعلان حكومة النظام عزل المنطقة، في 2 من نيسان الماضي.
الميليشيات الموجودة في منطقة السيدة زينب لم تكتفِ بخرق العزل والخروج من منطقة السيدة زينب وحسب، بل باتت تريد إنهاء عزل المنطقة كليًا، وفتحها بحجّة “نقص المواد الغذائية وتوقف أعمال السكان”، ولكن الهدف المعلن هو عودة أفواج الزوار.
وكان النظام قد عزل منطقة السيدة زينب خوفًا من تفشّي فيروس “كورونا”، وذلك بينما تشير مصادر طبّية إلى أن تلك المنطقة تُعتبر بؤرة الفيروس الرئيسية في سوريا، حيث وصلتها الإصابات مع الميليشيات من إيران.
صدى الشام موقع يهتم بما وراء الحدث