صدى الشام
رصدت الأمم المتحدة 385 مليون دولار لمواجهة عواقب ومخاطر فيروس “كورونا” المستجد في سوريا، وأثره على البنى الهشّى فيها.
وأعربت الأمم المتحدة، مساء أمس الخميس، عن قلقها من تأثير فيروس “كورونا” على السوريين في جميع أنحاء البلاد، لا سيما النازحون.
وقال الناطق باسم الأمم المتحدة ستيفان دوغاريك: “إن الأمم المتحدة قيّمت الاحتياجات وحددت 385 مليون دولار من المتطلبات الإضافية للعام الجاري، لمواجهة “كورونا” في جميع أنحاء سوريا”.
وأضاف دوغاريك خلال مؤتمر صحفي، أن “منظمة الصحة العالمية” تقود جهود الأمم المتحدة لدعم إجراءات مواجهة الفيروس في جميع أنحاء سوريا، بما في ذلك في الشمال الغربي (مناطق المعارضة) والشمال الشرقي (مناطق الإدارة الذاتية).
وبحسب المسؤول الأممي، تذهب هذه الأموال بشكلٍ رئيسي، إلى دعم الأنظمة الصحّي في مواجهة كورونا، بما في ذلك تعزيز القدرة لاكتشاف وتشخيص ومنع انتشار الفيروس، إضافة إلى ضمان المراقبة الكافية لنقاط الدخول، وتوفير المعدات الواقية وتدريب العاملين في المجال الصحي.
ودعمت الأمم المتحدة إنشاء أربعة مختبرات في محافظات دمشق واللاذقية وحلب في مناطق سيطرة النظام، ومختبر في إدلب شمال غربي سوريا.
وحتّى الآن لم تسجّل المناطق التي تسيطر عليها فصائل المعارضة السورية أية إصابة بفيروس “كورونا” بينما سجّلت مناطق النظام 45 إصابة، فيما سجّلت مناطق “الإدارة الذاتية” إصابتين بالفيروس التاجي.
صدى الشام موقع يهتم بما وراء الحدث