صدى الشام
خرج رجل الأعمال السوري وقريب رئيس النظام السوري رامي مخلوف بمقطع فيديو على صفحته الرسمية في موقع “فيسبوك” محاولًا مناشدة رأس النظام بشار الأسد لإنقاذه من دفع مستحقات الشركة.
جاء ذلك بعد أن نشرت وكالة الأنباء الرسمية السورية “سانا” خبرًا قالت فيه: “إن الهيئة الناظمة للاتصالات والبريد، أنذرت شركتي الاتصالات الخلوية “سيريتيل” و”MTN” المملوكتين لمخلوف، بضرورة دفع المستحقات للخزينة تحت طائلة “اتخاذ الإجراءات القانونية”.
وتبلغ هذه الضرائب بحسب “سانا” 233.8 مليار ليرة (نحو مليار دولار).
وقال مخلوف في فيديو نشره على “فيسبوك: “مؤسساتنا من أهم دافعي الضرائب ومن أهم رافدي خزينة الدولة بالسيولة ومن أكبر المؤسّسات التي تشغّل عمالة في سوريا”.
وأضاف أن الدولة تقاسم شركات الإتصال التي يملكها بالربح مناصفةً حيث تحصل على نصف أرباح شركتي الإتصال الوحيدتين في سوريا.
واعتبر مخلوف أن الدولة محقّة بمطالباتها لأنّها تعود إلى عقود تمت بموافقة الطرفين ولا يحق لأحد أن يغير هذا الشيء، مضيفًا: “يحق لنا أن نعترض ونقاضي الدولة ولكنني وضعت وثائق بين يدي المعنيين ووضحتُ لهم أنهم ليس لهم حق بهذه الأموال.
https://www.facebook.com/193899910712271/posts/2488663001235939/?vh=e
واعتبر أن شركاته تدفع وسطيًا نحو ١٠ مليار ليرة سنويًا لكن “الدولة تجبره على دفع المزيد”، كما نفى أن يكون قد تهرّب من الضرائب.
وناشد مخلوف، قريبه بشار الأسد بتخفيف هذه الضرائب وإزالة ما وصفها بـ “المعاناة” عليه.
وكان مخلوف قد أوضح قبل أيام، أنّه “تلقّى تهديدات ومضايقات” بسبب رفضه الانصياع للقانون ودفع الضرائب.
ويُعتبر مخلوف من أكثر رجال الأعمال النافذين في سوريا، حيث تطاله مجموعة عقوبات دولية بسبب أنشطته المالية غير القانونية.
صدى الشام موقع يهتم بما وراء الحدث