الرئيسية / مواد مختارة / استنكار واسع في تركيا بعد مقتل يافع سوري على يد عنصر في الشرطة التركية

استنكار واسع في تركيا بعد مقتل يافع سوري على يد عنصر في الشرطة التركية

صدى الشام

تشهد الأوساط التركية، ردود فعل غاضبة عقب الأنباء التي وردت يوم أمس الاثنين عن مقتل يافع سوري على يد أحد عناصر الشرطة التركي، بعد أن خرق قرار “حظر التجوال” في مدينة أضنة التركية.

ويُدعى الطفل علي عساني، وهو سوري يعيش في أضنة، عمره ١٩ عامًا كان قد خرج يوم أمس من منزله، رغم وجود قرار بمنع التجول لمن هم دون العشرين عامًا وفوق الـ ٦٥ عامًا في تركيا، ضمن الإجراءات الاحترازية للتصدّي لفيروس “كورونا”.

فور الحادثة، أعلنت “اللجنة السورية التركية المشتركة” أنّهم تواصلوا مع مسؤولين في وزارة الداخلية للوقوف على تفاصيل حادثة مقتل الشاب علي العساني.

وأكد المسؤولون في وزارة الداخلية أن الحادثة تمت وفق اتباع إجراءات التفتيش ودون علم مسبق بهوية أو جنسية الشاب، حيث طلبت الشرطة من الشاب التوقف والامتثال لأوامر التفتيش، لكنه لم يمتثل بعد الطلب منه عدة مرات، فقامت بإطلاق رصاصة تحذيرية، لكن الشاب لم يتوقف، فتم إطلاق النار عليه بشكل مباشر.

من جهتها أكدت وزارة الداخلية في أنقرة متابعة الموضوع بشكل مباشر، وقدّمت التعازي لأهل الفقيد، وأكدت على متابعة التحقيق والإجراءات اللازمة لمعرفة ملابسات الحادث، كما زار والي أضنا العائلة لتقديم العزاء.

وفي صباح اليوم الثلاثاء، ،أعلنت السلطات التركية أنها احتجزت الشرطي الذي أطلق النار على الشاب السوري علي العساني في أضنة وأحالته للمحاكمة الجنائية بتهمة “القتل العمد” وذلك بعد فصله من سلك الشرطة.

ودشن الاتراك وسم “أين قاتل علي؟” #AliyiÖldürenlerNerede ليحتل المرتبة الأولى على موقع تويتر في تركيا استنكروا خلالها حادثة القتل ودعوا إلى محاكمة الشرطي.

كما قال مستشار رئيس حزب العدالة والتنمية “ياسين أكتاي” في تغريدةٍ على تويتر: ‏”نشعر بالألم للحادثة المزعجة في أضنا والتي راح ضحيتها شاب سوري”.

وأكّد أكتاي، أن التحقيقات مستمرة على كافة المستويات كي تتم محاسبة كل مخطئ وفق ما تقره القوانين التركية التي ترفض رفضا قاطعا مثل هذه الأعمال، موضحًا ان وزير الداخلية التركي يتابع الأمر شخصيًا حتى الوصول للحقيقة والمحاسبة الضرورية.

بدوره اتصل وزير الداخلية التركي بوالد الشاب عساني وقدّم لهم التعازي، وأكّد على متابعته الحادث ومعاقبة المذنبين، قائلًا: “نحن والسوريون أخوة ولا يمكن لشيء أن يفرقنا”.

شاهد أيضاً

سجال أميركي روسي في مجلس الأمن بشأن دورهما بسوريا والأمم المتحدة تطالب بإجلاء الأطفال المحاصرين في سجن الحسكة

تبادلت روسيا والولايات المتحدة الاتهامات -خلال جلسة لمجلس الأمن الدولي- بشأن أحداث مدينة الحسكة شمال …

مناورات روسية مشتركة مع نظام الأسد.. ماذا وراءها؟ وكيف تقرؤها إسرائيل؟

لا يستبعد المحللون العسكريون في إسرائيل أن يكون التحرك الروسي عند خط وقف إطلاق النار …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *