صدى الشام – دانيا الهندي
طالب رئيس هيئة التفاوض السورية التابعة للمعارضة، نصر الحريري، المجتمع الدولي بوضع حد لتعطيل النظام السوري عمل اللجنة الدستورية، محذرًا من أن تعطيلها يعرقل العملية السياسية برمتها”.
جاء ذلك بعد فشل انعقاد اجتماع اللجنة الدستورية في جنيف الجمعة الماضي، جراء عدم التوافق بين النظام والمعارضة على جدول الأعمال، وإصرار النظام على جدول أعمال سياسي.
وأوضح الحريري أن فشل الجولة الثانية للجنة الدستورية لم يكن مفاجئًا بالنس له قائلًا بحسب ما نقلت وكالة الأناضول: “لدينا ذاكرة مريرة، ليست جيدة عن محادثات جنيف وجولاتها السابقة، وجوهر الموضوع في كل المحطات أنه لا يوجد طرف آخر لديه إرادة الحل السياسي”.
واختتمت أعمال الجولة الثانية للجنة الدستورية، الجمعة الماضي، دون عقد اجتماع محدد نتيجة رفض النظام السوري مناقشة مواد الدستور، وفق جدول الأعمال والمقترحات التي تقدم بها وفد المعارضة.
ومن جانبه قدم النظام جدول أعمال تحت مسمى “الركائز الوطنية التي تهم الشعب السوري ” دعا فيه إلى وقف التدخل الأجنبي في سوريا واعتبر أن كل شخص يحمل السلاح ضد الدولة “إرهابيًا”
وعقدت الجولة الثانية للجنة الدستورية في 25 من الشهر الماضي في مدينة جنيف برعاية الأمم المتحدة ومبعوثها الخاص إلى سوريا “غير بيدرسون”.
وطرحت روسيا، تأسيس اللجنة لأول مرة خلال مؤتمر سوتشي في روسيا في تشرين الثاني 2018، ثم أقرت الأمم المتحدة تشكيل اللجنة الدستورية بموجب قرار مجلس الأمن رقم 2254.
وتشكلت اللجنة على مدى عام ونصف مكونة من هيئة مصغرة تضم 45 عضوًا من النظام والمعارضة والمجتمع المدني، إضافةً إلى هيئة موسعة تضم 150عضوًا 50 منهم يختارهم النظام و50 للمعارضة وخمسون يختارهم المبعوث العام للأمم المتحدة من المجتمع المدني.
صدى الشام موقع يهتم بما وراء الحدث