صدى الشام – سكينة المهدي
صرح وزير الدفاع الأميركي مارك إسبر، مساء أمس الأربعاء، أن الولايات المتحدة الأميركية، سحبت جزءًا من قواتها العسكرية من شمال شرقي سوريا، مع الاحتفاظ بـ 600 جندي أميركي، يتوزعون في جميع أنحاء سوريا.
وقال إسبر، بعد عودته من قمة حلف شمال الأطلسي، التي عقدت في لندن: “سيكون العدد ثابتًا نسبيًا حول ذلك الرقم، ولكن إذا رأينا أن هناك أمورًا تحدث، فسيكون باستطاعتي زيادة العدد قليلًا”، بحسب ما نقلت عنه وكالة “رويترز”.
وأشار إسبر إلى احتمال خفض عدد القوات في سوريا، في حال مساهمة التحالف الأوروبي بقواته، قائلًا: “إذا قررت دولة حليفة عضو في حلف شمال الأطلسي تقديم 50 فردًا لنا، فقد يكون بمقدوري سحب 50 شخصًا من القوات الأمريكية”.
ويقول الجيش الأميركي: “إنه ركز على عدم ظهور تنظيم “داعش” في سوريا مرة أخرى”.
وكان الجيش الأمريكي نفّذ هجومًا ضد مقر كان يختبئ فيه زعيم تنظيم “داعش” أبو بكر البغدادي في مدينة حارم شمال سوريا.
وأعقب ذلك إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، بأنه يرغب بالاحتفاظ بقوات أميركية، لضمان عدم سقوط حقول النفط السورية مرة أخرى في يد تنظيم “داعش”.
يذكر أن البيت الأبيض، أعلن في الثالث والعشرين من تموز/ يوليو الفائت عن سحب القوات الأميركية من شمالي شرق سوريا.
صدى الشام موقع يهتم بما وراء الحدث