كشفت صحيفة نيويورك تايمز الأمريكية أن مسؤولين أمريكيين نسقوا مع الروس لتنفيذ هجمات استهدفت الجماعات بالقاعدة، خشيةً من هجمات يتم تخطيطها ضد الغرب.
ونقلت الصحيفة عن مسؤولين أمريكين ومحللين قولهم: “إن تنظيم حراس الدين استغل الفوضى الأمنية في شمال غربي البلاد، والحماية التي قدمها الطيران الروسي دون قصد، وهو يغطي تقدم قوات النظام السوري”.
وأوضحت الصحيفة نقلًا عن ذات المصدر، أن خطورة التنظيم تتجلى في قيام البنتاغون باتخاذ خطوة غير معتادة لاستخدام الخط الساخن الخاص مع القادة الروس في سوريا، للسماح للجيش الأمريكي بإجراء غارات جوية ضد قادة القاعدة ومخيمات تدريبهم في محافظتي حلب وإدلب خلال شهري حزيران وآب الماضيين.
ووفقًا للصحيفة فإن البنتاغون، لا يفرّق علنًا بين تنظيم “حراس الدين” و”هيئة تحرير الشام”، غير أن المحللين الأمريكيين يعتقدون أن “حراس الدين” الأكثر خطورة على الغرب.
وتتكوّن “حراس الدين” من ٢٠٠٠ مقاتل بينهم قادة أجانب من مصر والأردن وفلسطين ودول أخرى، وتم الإعلان عن تشكيل التنظيم في شباط من عام ٢٠١٨ بعد اندماج سبع مجموعات عسكرية عاملة في إدلب وحماة.
وكانت الولايات المتحدة قد صنّفت تنظيم “حراس الدين” وقائده أبو همام الشامي على قائمة الإرهاب، في 10 من أيلول الحالي.
صدى الشام موقع يهتم بما وراء الحدث