تصدّرت العاصمة السورية دمشق، التي يحكمها نظام الأسد، قائمة أسوأ مدن العالم للعيش في عام ٢٠١٩ الحالي، في حين احتلت العاصمة النمساوية، فيينا، للمرّة الثانية على التوالي قائمة أفضل مدن العالم.
وجاء ذلك وفق تقرير نشرته “وحدة ايكونوميست انتليجنس” العائدة للمجلة الاقتصادية البريطانية الشهيرة “الايكونوميست”.
وقال التقرير: “إنه إلى جانب، دمشق، حلّ في المراكز العشرة الأخيرة بالقائمة، العاصمة الليبية، طرابلس، والعاصمة الجزائرية، الجزائر، وذلك إلى جانب لاغوس بنيجيريا ودكا ببنغلاديش، وكراتشي في الباكستان، إضافة إلى بورت مورسبي في بابوا غينيا الجديدة وهراري في زيمبابوي ودوالا في الكاميرون، وكراكاس في فنزويلا”.
أما العاصمة النمساوية فيينا فاحتلت المرتبة الأولى في التصنيف الذي وجد أن الحياة على ضفاف نهر الدانوب أفضل من العيش على ضفاف نهر يارا في ملبورن بأستراليا والتي حلّت في المرتبة الثانية.
وتعاني مناطق سيطرة النظام في سوريا من انفلات أمني وسيطرة واسعة للميليشيات الموالية للنظام على مفاصل المدينة، فضلًا عن الأزمات الاقتصادية الخانقة، حيث تجاوز الدولار الأمريكي حاجز ٦٥٠ ليرة سورية.
صدى الشام موقع يهتم بما وراء الحدث