شاركت ثلاثة أفلام وثائقية سورية، تروي معاناة السوريين خلال الحرب، في مهرجان “إدفا” للأفلام الوثائقية.
الأفلام المشاركة، عن فئة الوثائقيات الطويلة، هي “على حافة الحياة للمخرج السوري ياسر قصاب، عن الآباء والأبناء للمخرج السوري طلال ديركي، ويوم في حلب للمخرج السوري والصحافي الاستقصائي علي الابراهيم”.
وتستعرض “صدى الشام” في هذا التقرير نبذة عن هذه الأفلام المشاركة في المهرجان.
الفيلم الأول، على حافة الحياة، وهو وثائقي طويل للمخرج ياسر قصاب، حصل على منحة بدايات للأفلام الوثائقية عن دورة 2013، يتحدّث الفيلم عن قصة سفر المخرج مع صديقته من سوريا إلى لبنان، وبعد أن يتلقى نبأ وفاة أخيه الأصغر في حلب، ينتهي بهما المطاف في مكان ناءٍ في تركيا، حيث يعيشان في انتظار ممل تحت رحمة الهاتف الذي يصلهم من عائلاتهم عن أخبار حلب التي غادروها.
وقبل مشاركته، كان الفيلم قد حقّق نجاحًا كبيرًا من خلال الفوز بجائزة أفضل فيلم طويل في مهرجان سينما، دو رييل باريس، في عام 2017
أما الفيلم الثاني “عن الآباء والأبناء” للمخرج السوري طلال ديركي، فيعكس ظروف الحرب على الأطفال خلال مرحلة حساسة من حياتهم، وهي مرحلة التنشئة، حيث يُظهر الفيلم كيف تشبّع هؤلاء الأطفال بقيم الحرب وعاداتها، مع التركيز على أولاد المقاتلين الذين ينقلون هذا الصراع لأولادهم.
الفيلم المثير للجدل، بدأ من خلال قصة مقاتل في شمال سوريا، يخلط بين مشاعر المقاتل الأبوية التي يحملها تجاه ابنه، ولكن هذه المشاعر لم يكن لها دور على أرض الواقع حيث يسير الطفل على نهج أبيه في حمل السلاح والقتال.
وانطلق مهرجان “إدفا” للأفلام الوثائقية عام 1988 وهو واحد من أهم المهرجانات المتخصّصة بالوثائقيات في العالم، حيث يحظى باهتمام واسع من قبل صناع الوثائقيات عبر أنحاء العالم.
ويتكوّن المهرجان من سبعة جوائز يتنافس عليها صانعو الوثائقيات سنويًا، وهي فئات: “الأفلام الوثائقية الطويلة، الأفلام الوثائقية المتوسطة، الفيلم الأول للمخرج، أفلام الطلبة، الأفلام الوثائقية الهولندية، الافلام الوثائقية الموسيقية، والسينما الوثائقية الرقمية”.
صدى الشام موقع يهتم بما وراء الحدث